أين أسكن؟

موضي المفتاح

 

في أي تجمع نسائي يدور السؤال: أين نسكن؟ تقول إحداهن لقد وضعت كل ما املك في بيت الزوجية، وطبعا دون ان آخذ أوراقا أو فواتير على ما صرفت، وشاء الله ان يتم الطلاق بيننا، وللاسف أنا الان حاضنة فقط، أي عندما يكبر ابنائي علي مغادرة المنزل، بعد ان ألغى طليقي اسمي وأضاف زوجته الجديدة، وللاسف لا يؤجر اصحاب العمارات النساء العازبات، ولا تمنحنا وزارة الإسكان بدل ايجار فماذا افعل؟

وقالت عزباء لم يسبق لها الزواج: بعد وفاة أمي وابي طلب اخواني مني مغادرة المنزل لأنهم يريدون بيعه، وعلي ان اسكن عند احدهم أو أسكن في شقة ايجار أو تملك، وللأسف فإن وزارة الإسكان لا توفر لي بدل الايجار وكذلك الشروط لا تنطبق علي من اجل شراء شقة، وانا لا اريد ان اسكن عند اخواني حتى لا أضيق على زوجاتهم فماذا افعل؟

قالت أخرى: انا ارملة لم ارزق بأبناء من زوجي ولديه أبناء من زوجته المتوفاة، وبعد إنهاء العدة طلب مني عياله بيع المنزل، فماذا افعل وشروط «الإسكان» لا تتيح لي التمتع بسكن، «أنتم نساء» هذا جواب الإسكان، أنتم لا تمثلون عائلة، لماذا لا يوفرون لنا سكنا بصفة الايجار تدفعه الإسكان حتى لا نكون في حيرة من امرنا ونحفظ كرامتنا بدل ان نكون في بيوت الاخوان بعد ان كنّا في منازلنا بكرامة وعزة؟ لماذا الشروط غير المنطقية، ظروف النساء غير الرجال، فماذا نفعل؟

ومضة:

السكن من أولويات الأمان، لماذا لا تنظر وزارة الإسكان في أمر سكن النساء وتؤمن لهن حياة كريمة؟.

 

 

القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *