الشارقة: اختتام ملتقى للمرأة العربية والثقافة

اختتمت فعاليات الدورة الثالثة لملتقى الشارقة للمرأة العربية والثقافة التي نظمها المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة هذا العام تحت شعار “هي والمستقبل”.

 

اختتمت فعاليات الدورة الثالثة لملتقى الشارقة للمرأة العربية والثقافة التي نظمها المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة هذا العام تحت شعار “هي والمستقبل”.

وبدأ البرنامج بورشة “أخلاقنا إلى المستقبل” أدارها الدكتور محمد المسعودي، بحضور مجموعة من السيدات والطالبات وممثلات مؤسسات ودوائر محلية. ودارت الورشة حول محور “دور الأخلاق المستقبلي” وتوظيفها في التعامل مع التطورات الحاصلة اليوم ووسائل التقدم التكنولوجي.

وطرحت عدة تساؤلات من بينها ما هي الآثار المترتبة على المتغيرات الحديثة في حياتنا وما الأساليب والأدوات الأخلاقية المتاحة لمواجهة سلبيات التكنولوجيا. وأشار المسعودي إلى كيفية مواجهة هذه المتغيرات مع الحفاظ على الأخلاق، مؤكدا أن هذا ممكن في ظل توفر التوجيه الصحيح والقدوة الإيجابية والمصداقية والابتعاد عن الاهتمام بالمظاهر ونشر الأكاذيب وتحري مصدر أي معلومة قبل نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتضمن البرنامج الختامي ورشة عمل بعنوان “الجوائز الأدبية العربية بين التشجيع والتحبيط” قدمتها الدكتورة نورة ناصر أستاذة لغة مشارك في جامعة الكويت وأدارت الجلسة الكاتبة والأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني.

واستعرضت الأديبة المليفي أشهر الجوائز الأدبية العربية والخليجية ونبذة مختصرة عن كل جائزة، مؤكدة أهمية الجوائز الأدبية على مختلف أشكالها وأنواعها من تشجيع الأجيال على القراءة والتأليف حيث تزداد الأعمال المقدمة للجوائز سنة بعد سنة.

وكان “ملتقى الشارقة للمرأة العربية والثقافة ” قد انطلق في دورته الثالثة بحضور نسائي قيادي في مختلف المجالات. وطرح الملتقى هذا العام موضوعا حول رؤية المرأة الإماراتية للمستقبل تحت شعار “هي والمستقبل” بهدف تعزيز تأثيرها وتعميق إسهاماتها في التنمية الثقافية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية فضلا عن إلهام الأجيال القادمة من النساء للمشاركة من أجل بناء الوطن.

وتهدف الورش إلى طرح أساليب المحافظة على القيم والأخلاق التي يحرص المجتمع على غرسها في أبنائه كي يكونوا قادة فاعلين وذلك بمواكبة القيم والمبادئ الأخلاقية التي تعكس النبض الإنساني فيهم مثل التسامح والعلاقة الأسرية التعاطف مع المعوزين لأمانة والصدق الانتماء إلى الدين والوطن وغيرها من هذه القيم التي لا تتعارض مع النظرة المستقبلية لبناء المجتمع بل تعززه وتقويه.

تجدر الإشارة إلى أن الفعاليات الثقافية تساهم بشكل كبير في رفع الوعي المجتمعي ومعرفته، وهذه الفعاليات تعتبر رافداً حقيقياً لتطوير مشاركة المرأة على أرض الواقع.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *