اخصائية اجتماعية: حرمان البنت من التعليم أشدّ أنواع العنف النفسي

قالت الاخصائية الاجتماعية السعودية، العنود الميمان، أن حرمان البنت من مواصلة تعليمها يعد من أشد أنواع العنف الذي تواجهه الفتيات اليوم، كونها عنف مخفي وليس ظاهر من السهولة اكتشافه ومعالجته.

 

قالت الاخصائية الاجتماعية السعودية، العنود الميمان، أن حرمان البنت من مواصلة تعليمها يعد من أشد أنواع العنف الذي تواجهه الفتيات اليوم، كونها عنف مخفي وليس ظاهر من السهولة اكتشافه ومعالجته.

وقالت: أن أشد أنواع العنف المختلفة هو العنف النفسي، وحرمان البنت حقها من العمل أو مواصلة الدراسة يقع في دائرة هذا العنف، مضيفةً أن هذا العنف أخطر بكثير من العنف الجسدي، فهو صامت وليس ظاهراً يمكن للآخرين اكتشافه وإثباته، فقد يجر هذا النوع من العنف إلى الاكتئاب ومواجهة تبعاته وما يؤدي إليه.

وأوضحت العنود، في تصريحات لصحيفة “الرياض” السعودية، أن المشكلات النفسية المتشعبة والتعرض للإنطواء والفشل بصورة كبيرة وعدم إثبات هذا العنف، يجعل المعنفة تواجه آثاره وحدها.

وأشارت الى أن حرمان الفتاة من التعليم يجعلها أقل قدرة على تحديد وجهتها، وعلى التعامل والتفاعل مع الآخرين، ويقلل من ثقتها بنفسها، مؤكدةً أن هذا الحرمان له أثر سلبي من حيث تزويج البنت – زواجاً مبكراً – وقد يكون هذا السبب دافعاً لولي أمرها على حرمانها من مواصلة التعليم، علاوةً على أنها ستقع فريسة المرض بخلاف المتعلمة الملمة بكيفية التعامل مع المرض ومواجهته، وحرمانها من العمل قد يجعلها عرضة للعزلة عن العالم الخارجي وضعف استقلالها حياتياً ومالياً، وغير ذلك.

وعن أسباب حرمان الأب لابنته من العمل أو مواصلة التعليم، أكدت الميمان، أن هذا الأمر يرجع الى محاولة الأب فرض هيمنته داخل الأسرة، أو لشعوره أن الفتاة ضعيفة وغير قادرة على حماية نفسها، لذا يجب ألا تغيب عن الأنظار، وقد يكون الأب أُمي لا يأبه بتعليم أبنائه، علاوةً على أن للخلافات الزوجية دور في ذلك، فيحرم ابنته أو كافة أبنائه فرصتهم في مواصلة التعليم نكاية في الزوجة، خاصةً إذا كان لوالدتهم رغبة في التعليم والعمل فيصر على عناده باتخاذ هذا القرار نكاية بالأم، وغير ذلك من الأسباب.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *