نورة الفائز: أول نائب وزير في السعودية

نورة بنت عبد الله بن مساعد الفايز ،وهي أول امرأة شغلت منصب نائب وزير في تاريخ السعودية، بعد أن عملت في مجال التربية والتعليم لعدة سنوات، والتعليم شغلت خلالها عددا من المناصب في هذا المجال التعليمي والتربوي.

على الرغم من الصورة النمطية عن المرأة السعودية في أنها مبعدة تماماً عن واقع المشاركة المجتمعية إلا أن الواقع يخبرنا عن وجود نماذج نسائية تمكنت من فرض نفسها على الواقع، لتساهم بدورها الفاعل في خدمة المجتمع، وأحد تلك النماذج هي الأستاذة  نورة بنت عبد الله بن مساعد الفايز ،وهي أول امرأة شغلت منصب نائب وزير في تاريخ السعودية، بعد أن عملت في مجال التربية والتعليم لعدة سنوات، والتعليم شغلت خلالها عددا من المناصب في هذا المجال التعليمي والتربوي.

مسيرة التعليم

ولدت الأستاذة نورة الفايز عام 1954 في مدينة شقراء شمال غربي العاصمة السعودية الرياض، ووالدها هو المؤرخ والباحث السعودي عبد الله بن مساعد الفايز الناصري التميمي، خلال مسيرتها التعليمية حصلت نورة الفايز على شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة الملك سعود عام 1978، ثم حصلت الماجستير في التربية من جامعة يوتا بالولايات المتحدة الأميركية حيث تخصصت في مجال تقنيات التعليم.

الوظائف والمسؤوليات

نتيجة لخبرتها وتخصصها في مجال التربية والتعليم، تولت نورة الفايز العديد من الوظائف التعليمية والتربوية والمسؤوليات الإشرافية والإدارية، فقد عملت مدرّسة ومديرة ونائبة لوزير التعليم على مدار ست سنوات.
بدأت نورة الفايز حياتها العملية كمعلمة ، ثم مراقبة خلال 1975-1979 في مدارس “الرئاسة العامة لتعليم البنات” قبل دمج الرئاسة مع وزارة التربية حينذاك.

كما عملت كمشرفة تربوية في وزارة المعارف في 1989-1993، حيث تولت الإشراف على معلمات التربية الخاصة كما عملت في نفس الفترة محاضرة في جامعة الملك سعود، ثم عُينت مديرة عامة للفرع النسائي بمعهد الإدارة العامة.

و في عام 2009 صدر قرار ملكي بتعيين نورة الفايز نائبة لوزير التربية والتعليم،وهو أعلى منصب وزاري تصل إليه امرأة في السعودية وبقيت في منصبها إلى عام 2015 حيث تم إعفاؤها.

كما عملت أيضا في الملحقية الثقافية السعودية بالعاصمة الأميركية واشنطن، إضافة إلى الوظائف والمهام الرسمية التي تشغلها، تعمل الاستاذة نورية الفائز كرئيسة وعضواً ومنسقة ومستشارة للعديد من الجمعيات الخيرية السعودية ،والهيئات واللجان، مثل المتحف الوطني والجمعية الخيرية لمتلازمة داون (ديسكا) وجمعية رعاية الطفولة.

كرست الاستاذة نورة الفائز  الكثير من وقتها للعمل في مجال التدريب والقيادة، وقادت العديد من الوفود الرسمية لتمثيل السعودية في المنتديات والمؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية، كما ترأست عددا من حلقات النقاش في كثير من المؤتمرات التي حضرتها.

غير أنها تعرضت لانتقادات لاذعة في مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية تصريحات لها بإلزامية ممارسة الطالبات للرياضة المدرسية.

المؤلفات
شاركت نورة الفايز في ترجمة كتاب “تدريب القيادات” وساهمت في تنفيذ العديد من البرامج التدريبية وورش العمل التنفيذية للقيادات الإدارية والتربوية، وقدمت العديد من أوراق العمل والأبحاث.

الجوائز والأوسمة

حصلت نورة الفايز على الجائزة الأولى في مؤتمر “قمة المرأة العالمية الـ20” في الصين -خلال مشاركتها في اجتماع الدائرة المستديرة للوزيرات- عن أفضل الممارسات وتوسيع نطاق عمل المرأة وفرص توظيفها لعام 2010.

ومنحتها المؤسسة العربية للسيدات جائزة “المرأة العربية المتميزة في حقل التعليم في عام 2011، كما نالت الترتيب الحادي عشر في “قائمة 100 شخصية مؤثرة” التي أعدتها مجلة “تايم” الأميركية، ومنحتها جامعة يوتا الأميركية الدكتوراه الفخرية عام 2012.

 

 

المصدر:

الجزيرة نت

ويكبيديا