اليوم الدولي للمرأة في مجال العلوم: نماذج متميزة

  يتفق الجميع على أن العلم والمساواة بين الجنسين من العوامل الأساسية في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة بحلول 2030، وهي الأهداف التي اعتمدها زعماء العالم في 2015. وعلى مدى الـ15 سنة الماضية، عمل المجتمع الدولي على إشراك المرأة في مجال…

 

يتفق الجميع على أن العلم والمساواة بين الجنسين من العوامل الأساسية في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة بحلول 2030، وهي الأهداف التي اعتمدها زعماء العالم في 2015. وعلى مدى الـ15 سنة الماضية، عمل المجتمع الدولي على إشراك المرأة في مجال العلوم، إذ أن نسبة النساء الملحقات في مجال العلوم لا تزال محدودة للغاية، وبحسب دراسة أجريت في 14 بلدا، فإن امكانية تخرج فتاة بدرجة بكالوريوس أو ماجستير أو دكتوارة في مجال من مجالات العلوم هي احتمالية تقل عن 18% و 8% و 2% بالتتابع، في حين أن نسبة تخرج الذكور في تلك المجالات بتلك الدرجات العلمية هي 37% و 18% و 6% بالتتابع كذلك.

واعتمدت الجمعية العامة يوم 11 شباط/فبراير بوصفه يوما دوليا للمرأة في مجال العلوم، رامية بذلك إلى تحقيق إمكانية مشاركة المرأة بشكل أكبر في مجال العلوم، إذ أن تفعيل دور المرأة في جانب العلوم سيؤثر بشكل إيجابي على المجتمع، والدليل على ذلك هو التأثير الكبير الذي قدمته نماذج نسائية في مجال العلوم، نستعرض منها التالي:

 

( سيدة المصباح ) فلورنس نايتنغيل، 1820 – 1910

 

فلورنس نايتنغيل هي ممرضة إنجليزية، كانت أول امرأة تتلقي وسام الاستحقاق لجهودها خلال حرب القرم. كانت فلورنس تمضي لياليها وهي تعتني بالجرحى حتى أصبحت تعرف باسم “سيدة المصباح.”

ولدت فلورنس نايتينجيل في بلدة فلورنسا  بإيطاليا عام 1820 وكانت من عائلة بريطانية غنية تؤمن بتعليم المرأةوتعتبر نايتينجيل على نطاق واسع مؤسسة التمريض الحديث.،تلقت تعليمها في المنزل على يد والدها. وكانت تطمح بأن تخدم الاخرين وتصبح ممرضة, ولكن والداها عارضاها في البداية, حيث لم يكن ينظر إلى مهنة التمريض في ذلك الوقت بأنها مهنة جذابة او “محترمة”. وعلى الرغم من رفض والديها إلا ان فلورنس مضت قدما في طريقها لتعلم التمريض. وقد اتيحيت لفلورنس في ذلك الوقت الفرصة للزواج ولكنها رفضت جميع من تقدم لها لشعورها بان الزواج سيقيدها بالمسؤوليات المنزلية.

في عام 1851 تعلمت التمريض في مدرسة الكايزروارت وكانت تؤمن بأهمية وضرورة وضع برامج لتعليم التمريض وبرامج لتدريس آداب المهنة وأن تكون هذه البرامج في أيدي نساء مدربات وعلى أخلاق عالية يتحلين بالصفات الحميدة.

اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وبتمريض الصحة العامة في المجتمع وتعتبر أول من وضع قواعد للتمريض الحديث وأسس لتعليم التمريض ووضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات.

 

إليزابيث غاريت اندرسون، 1836 – 1917

إليزابيث غاريت اندرسون هي أول امرأة تتأهل كطبيبة وجراحة في إنكلترا. في عام 1872، أسست إليزابيث “مشفى النساء الجديدة” في لندن، التي اختصت بمعالجة الأمراض النسائية لجميع النساء في المدينة. كما أسست أيضا مدرسة لندن للطب النسائية، لتمهد الطريق للتعليم الطبي للنساء.

ماري كوري، 1867 – 1934

 

ماري كوري هي كيميائية بولندية، وأول امرأة تفوز بجائزة نوبل. كما أنها المرأة الوحيدة التي فازت بالجائزة مرتين، وواحدة من بين أربعة فائزين فقط بفئتين مختلفتين، الفيزياء والكيمياء. وقد اكتشفت كوري مع زوجها البولونيوم والراديوم، والتي هي عناصر اعتبرت حاسمة في تطوير الأشعة السينية. كما ساعدت كوري بتجهيز سيارات الإسعاف بالأشعة السينية خلال الحرب العالمية الأولى لتصبح رئيسة الخدمات الإشعاعية في الصليب الأحمر الدولي.

 

أليس كاثرين إيفانز، 1881 – 1975

أليس كاثرين إيفانز هي أول عالمة أحياء مجهرية تعين بشكل دائم من قبل وزارة الزراعة الأمريكية،  في عام 1918، اكتشفت أليس عدوى بكتيرية تحملها الأبقار، يمكنها أن تسبب الحمى المتموجة في البشر، مما أدى إلى تطبيق قوانين بسترة الحليب بعد فترة وجيزة.

ريتا ليفي مونتالشيني، 1909 – 2012

كانت ريتا ليفي مونتالشيني عالمة أعصاب إيطالية حازت على جائزة نوبل في العام 1986 في علم وظائف الأعضاء أو الطب لاكتشافها وستانلي كوهين عامل نمو الأعصاب، الذي هو بروتين السيطرة على النمو والتنمية ، تعد مونتالشيني اليوم أكبر الفائزين الأحياء بجائزة نوبل سناً، وهي الأولى ـ والوحيدة ـ من بين الحاصلين على نوبل التي تتخطى حاجز المائة عام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تو يويو، 1930 – الحاضر

تو يويو هي صيدلانية وكيميائية صينية، اشتهرت لاكتشافها مادة الأرتيميسينين، التي استخدمت لعلاج الملاريا، وأنقذت حياة الملايين من المصابين بالمرض،  في العام 2015، منحت جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب مع وليم كامبل وأومورا ساتوشي.

 

جوان ليو، 1965 – الحاضر

جوان ليو هي طبيبة كندية والرئيسة الدولية الحالية لمنظمة “أطباء بلا حدود.” وقد ساعدت الدكتورة ليو يبإنشاء مشروع تطبيب عن بعد، يربط مرضى منظمة أطباء بلا حدود في 150 موقع نائي بأكثر من 300 طبيب متخصص في جميع أنحاء العالم.

 

سميرة موسى 1917- 1952

سميرة موسى عالمة مصرية في مجال الطاقة النووية والاستخدامات السلمية،  وهي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم ميس كوري الشرق، كما أنها أول معيدة في كلية العلوم جامعة القاهرة حاليا، وتحصلت موسى على بكالوريوس العلوم ثم على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات وسافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة

قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948

حرصت علي إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلي أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي

نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم

 

غادة محمد عامر

غادة محمد عامر  عالمة مصرية وخبيرة في مجال هندسة القوى الكهربائية ، نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، ورئيس قسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة – جامعة بنها المصرية،  قدمت الكثير من الجهد والمشاريع لدعم قضايا المرأة العربية والمسلمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والمساهمة في جهود بناء مجتمع واقتصاد المعرفة في الدول الإسلامية، فضلا عن دورها القيادي كمدير عام للمركز الدولي لبحوث الوقف GARC، لتوظيف التكنولوجيا والأوقاف لخدمة المجتمعات الإسلامية.

 

سميرة ابراهيم إسلام

سميرة ابراهيم إسلام طبيبة وعالمة سعودية ،عضو مجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ورئيس وحدة قياس الأدوية بمركز الملك فهد للبحوث الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية. تعتبر البروفيسور سميرة إسلام أول سعودية تحصل على درجة الدكتوراه في المملكة، وأول سيدة عربية ومسلمة تحصل على جائزة اليونسكو للمرأة والعلوم، وهي مستشارة إقليمية بمنظمة الصحة العالمية WHO في برنامج الأدوية.

 

الدكتورة مريم مطر (إماراتية)

ريم مطر هي عالمة إماراتية ، تعد من أهم مؤسسي جمعية الأمراض المتوارثة جينياً في الإمارات والتي تترأسها، فقد تمكنت من خلالها من القيام بنشر التوعية ضد مخاطرالأمراض الجينية وعلى وجه التحديد مرض التلاسيميا الذي يشكل خطراً على المواطن إذا لم يتم الإشراف عليه بمسؤولية. دخلت الدكتورة الامارتية مريم مطر لائحة اكثر 20 امرأة تأثيراً في حقل العلوم في العالم الإسلامي ، وذلك بعد الإنجازات الضخمة التي حققتها في حقل العلوم ، والأبحاث المثمرة التي أجرتها حول مرض التلاسيميا الذي يصيب إماراتي من بين 12 مواطناً

 

الدكتورة رانا داجاني

رنا الدجاني هي عالمة أردنية متخصصة في بيولوجيا الخلية  ، واهتماماتها البحثية تتركز في مجال إشارات الخلية (cell signaling)؛ وهي حاصلة على درجة  الدكتوراة من جامعة أيوا الأمريكية عام 2005، وهي من الأساتذة المتميزين في الجامعة الهاشمية في المجال البحثي والتدريسي والمبادرات التطوعية

 

المصادر

وكالة اخبار المرأة

ويكبيديا

مرصد الإعلام الدولي

ويكبيديا