غادة المطيري: إبداع في العلم

  عالمة وباحثة سعودية متخصصة في الهندسة الكيميائية، اكتشفت معدنا يُمكِّن أشعة الضوء من الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى “الفوتون”، بما يسهل معه الدخول إلى الخلايا دون الحاجة إلى عمليات جراحية. المولد والنشأة ولدت غادة مطلق المطيري في الرياض عام…

 

عالمة وباحثة سعودية متخصصة في الهندسة الكيميائية، اكتشفت معدنا يُمكِّن أشعة الضوء من الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى “الفوتون”، بما يسهل معه الدخول إلى الخلايا دون الحاجة إلى عمليات جراحية.

المولد والنشأة
ولدت غادة مطلق المطيري في الرياض عام 1982، ونشأت في أسرة تهتم بالعلم والاختراعات، فالأب درس إدارة العدالة، والأم حاصلة على درجة عليا في الكيمياء، وترى المطيري أن والدتها أحد أسرار نجاحها، وتقول إنها ثابرت في تربيتها هي وإخوتها الخمس حتى حصلوا جميعا على شهادات دكتوراه كل في تخصصه.

الدراسة والتكوين
بعد أن أنهت دراستها المتوسطة والثانوية في السعودية سافرت إلى  الولايات المتحدة لإكمال دراستها ،فحصلت على الشهادة الجامعية من كلية العلوم قسم الكيمياء في جامعة “أوكسيدينتال” في لوس أنجلوس، وفي عام 2000 أكملت رسالة الماجستير في الكيمياء الحيوية في جامعة بيركلي بكاليفورنيا.

في عام 2005 حصلت على منحة الدكتوراه من ولاية كاليفورنيا في الهندسة الكيميائية، ودرست الدكتوراه في الكيمياء والهندسة الكيماوية في جامعة كاليفورنيا في الفترة من 2005 وحتى 2008.

 

التجربة العلمية


منذ عام 2011  تولت غادة المطيري منصب رئيسة مركز أبحاث جامعة كاليفورنيا في سان دييجو، واختارتها هيئة تحرير مجلة العلوم الحيوية التابعة للجمعية الكيميائية الملكية البريطانية لعضويتها.

تمكنت غادة المطيري من اكتشاف معدن يُمكِّن أشعة الضوء من الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى “الفوتون”، بما يسهل معه الدخول إلى الخلايا دون الحاجة إلى عمليات جراحية، وبما يساعد على التحكم في أعضاء داخل الجسم دون الدخول إليها، كما يتحكم أيضاً في وقت العملية باستخدام نوع من الضوء من أسهل وأرخص أنواع الأشعة.

تمتلك  حالياً معملاً خاصاً منحتها إياه ولاية كاليفورنيا، حيث تعمل على مشروعين طبيين جديدين، وتسعى لأن يكون معملها حلقة وصل بين الجامعات ومراكز الأبحاث الأميركية ونظيرتها السعودية.

المؤلفات
قدمت المطيري حوالي عشرة أبحاث ودراسات علمية ، أبرزها كتابها “التقنية الدقيقة” الذي تُرجم إلى عدة لغات كالألمانية واليابانية.

الجوائز والأوسمة
وبسبب إسهاماتها العلمية نالت غادة المطيري عددا من الجوائز والأوسمة، وحصلت عام 2009 على جائزة “المبتكر الجديد” من المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة، كما نالت جائزة مجلة الكيمياء (THIEME) وجائزة مؤسسة “فارما”، وفي عام 2012 نالت جائزة الباحث الشاب من كونغرس الحيوية العالمية في وتشنغدو في الصين، وفي العام ذاته نالت جائزة أفضل عرض للبوليمرات والكيمياء العضوية في مؤتمر الدوحة IUPAC.

وفي عام 2013 نالت جائزة الإبداع العلمي من منظمة (HEN) لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة، وهي جائزة تُمنح لأفضل مشروع بحثي من بين عشرة آلاف باحثة وباحث.

 

غادة كدرس نستفيد منه:

عندما تجد المرأة البيئة المناسبة للإبداع تقدم أفضل ما لديها، ونجد كثير من النماذج التي النسائية التي أبدعت في مجال العلوم والمعرفة، والدكتورة المطيري هنا تقدم لنا نموذجاً رائعاً للمثابرة والسعي في مجال العلم، ونتيجة لجهدها العلمي تمكنت من تقديم منجزها الذي يفيد البشرية ككل، لذا لا يجب أن يقتصر طموح المرأة على التغلب على التحديات ، بل يجب أن يصل إلى مرحلة بناء المنجزات.

 

 

المصادر:

الجزيرة

ويكبيديا

بيزنس ومن