النسوية الإسلامية: بديل آخر أم مفهوم مستورد؟

منتدى المرأة الخليجية/ خاص

 

ظهر في بداية التسعينات ما اصطلح على تسميته بالنسوية الإسلامية، كبديل عن النموذج الغربي، مصبوغ بالصبغة الإسلامية، بدعوى ذاتية مشكلات العالم الإسلامي والجذور الثقافية التي تنبثق عنها، وعلى اعتبار أن المرأة اليوم تعاني من وضع قاتم في كل الدول الإسلامية والعربية، وأن هناك حاجة لمزيد من التقدير للمرأة في الإسلام.

البعض يراه إعادة قراءة النصوص وتحديث تفسيرات سابقة على حقيقتها بعيدا عن هيمنة الرجل، والبعض يراه خطرا كونه ليس مجرد فكرة حول حقوق المرأة المشروعة بقدر ما يدور حول فكرة الهوية نفسها.. فماذا يعني هذا المصطلح، وكيف تنظر إليه المرأة المسلمة، ولماذا يرفضه البعض، وغيرها من التساؤلات نحاول الإجابة عليها في هذا التقرير..

 

* تعريف النسوية

لا يعرف على وجه التحديد متى نشأ مصطلح “النسوية الإسلامية”، لكن هناك إشارات بأنه ظهر في بداية التسعينات، ويمكن تعريفه بأنه مشروع فكري ومعرفي صار نشطا لنساء باحثات ومتخصصات في الدراسة الإسلامية، بهدف نقد ما تسمى بالأبوية في التراث الإسلامي، وبناء بديل آخر أكثر عدالة.

وتنطلق هؤلاء النسويات من فرضية أن الرجل عمل تاريخيا على استبعاد المرأة من القيام ببعض الأدوار، وحدّد لها وظائف تقليدية في المجتمع، لكن المرأة بعد أن تعلمت وبلغت درجات عالية من العلم والمعرفة، أصبحت قادرة على القيام بالكثير من الوظائف بما فيها تفسير الآيات القرآنية.

ولتأكيد شرعية هذا الدور لجأت هؤلاء النساء إلى البحث في التراث والتاريخ الإسلامي عن الوقائع والحالات التي تدعم مشروعية مطالبهن. وقد تطورت حركة التأويل النسوي لموقع المرأة في الإسلام في العقود الأخيرة تطورًا ملحوظًا.

ويرى الكاتب العربي مفيد نجم أن التنوع الذي تميزت به الحركة النسوية في العالم، كان نابعا من وعي الحركات النسوية بوجود اختلافات في أوضاع المرأة، نتيجة للظروف الاجتماعية والثقافية والسياسية التي تعيشها المرأة في عالم متعدد الثقافات والخصوصيات الدينية والاجتماعية والسياسية.

وأضاف أن الحركة النسوية الإسلامية التي كان ظهورها امتدادا للحركات النسويات وتميزا عنها، كانت تنطلق من الحجر المفروض عليها في الفضاء الديني.

وأكد نجم أن هذا التحول الذي طرأ على نضال المرأة المسلمة عمل على تحرر النسوية الإسلامية من التبعية للمركزية النسوية الغربية، انطلاقا من أهمية العامل الديني في تكوين الوعي العام.

والحقيقة أن ثمة نسويات إسلاميات وليست نسوية واحدة، ففي حين يسيطر الجانب الدعوي على دور العديد من النسويات، في بلدان عربية كالخليج، فإن مطالب الحركة النسوية الإسلامية في بلدان مثل أمريكا وجنوب أفريقيا تتجاوز هذا الدور.

ويقول نجم إن هذه الشمولية في المطالب والرؤية خاضعة لتأثير المجال العام الثقافي والسياسي، الذي تعيش فيه هذه النسويات، بل إن ظهور هذه الحركة ارتبط بتأثير هذا المجال، ولذلك فإن هذه التباينات ما زالت محكومة بالوضع الثقافي والاجتماعي والسياسي للمرأة.

بينما ترى الباحثة العربية ريتا فرج، أن تطور الوعي النسوي العربي المرتبط بحقوق النساء في الدين والمجتمع والثقافة ليس حديث النشأة، إذ وُجدت إرهاصاته التاريخية، لجهة حركة التفكير النسوي، مع العديد من المثقفات والكاتبات العربيات والمسلمات، منذ أواخر القرن التاسع عشر.

وتقول إن النسويات حملن على مختلف انتماءاتهن الفكرية والمنهجية همًّا معرفيًّا غايته تقديم قراءة مغايرة للتفسيرات الفقهية التقليدية، وترى أنه من المهم الاستماع إلى أصواتهن ومتابعة إنتاجهن، بغية النقاش، وتوسيع الدائرة الفكرية التي تسمح بفهم أفضل لموقع النساء في الإسلام.

 

* المجتمع والمخزون الثقافي

تتساءل الكاتبة الخليجية أماني محمد العمران: كيف يمكن أن نفهم النسوية بمعزل عن الأعراف الاجتماعية والمجتمع العربي المسلم؟

وتضيف أن النسوية الغربية التي سعت إلى ترسيخ مبدأ التحرر من الذكورة، والتي كانت ولازالت أول مصدر من مصادر تسليع المرأة، أدت إلى ظهور مطالبات نسائية للخروج من عبث صورة المرأة الدمية.

وتتساءل: هل التعدد صنع حالة من الضياع في بدايات الفكر النسوي التحرري، والذي ترافق مع أفكار التحرر القادمة من الماركسيين، ومن الحركات اليسارية التي ظهرت في منتصف القرن الماضي؟

وقالت أماني إن هناك من ينظر إلى المرأة كياناً مستقلاً في كل نواحيه، ومن حقها البحث عن ذاتها وتشكيل صورة مجتمعية تحترمها وتقدر وجودها، لكن المشكلة في التطرف الذي يصيب هذه الطرح، ولعلنا كمجتمع عربي نحتاج إلى فكر نسوي، لكن بمستوى مختلف تماماً عن الفكر الغربي.

وأضافت أن المجتمع العربي لديه مخزون ثقافي ودين يحترم فيه المرأة ويقدرها ويعاملها كمصدر أساسي في نجاح المجتمع بكل مكوناته، لكن تبني الفكر النسوي أخذ منحنى مختلفاً وبعيداً كل البعد عن الحاجة الحقيقية بحقوق المرأة ودورها الاجتماعي.

مضيفة: المرأة اليوم تحتاج إلى احترام كيانها مثلما يفعل الرجل، فكلاهما يدعم الآخر، كل بجهوده وقدراته، وليس من الحقيقي أن النسوية تنصف المرأة، بل إنها تمعن حسب قناعات النسويات العربيات في الادعاء بالاضطهاد.

وترى أماني أن هناك خلط وجهل كبيران في فهم مصطلح النسوية وممارسته، كما أن كيل الاتهامات للمجتمع لا يعفي أياً كان من مسؤوليته الاجتماعية ودوره الذي من المفترض أن يقوم به.

بينما ترى الأكاديمية العربية أماني أبو الفضل، أن مفاهيم المرأة أو المفاهيم التي تساعد المرأة على تحقيق صحوتها في الإسلام هي مفاهيم يمكن أن تكون أكبر وأوسع من التي طرحتها المنظومة النسوية الغربية.

مضيفة: هناك مفهوم حرية المرأة، هناك مفهوم المساواة للمرأة، هناك مفهوم الكرامة للمرأة، كرامتها في أن لا تكون جاهلة ولا مريضة ولا محتاجة ولا فقيرة، مفهوم أن تحقق ذاتها وتكون ذات فاعلة في المجتمع.

وتستطرد أماني بالقول: كل هذه المفاهيم وغيرها أيضا طُرحت على مستوى النموذج المعرفي الإسلامي من القرآن ومن السُنّة وبالضوابط الإسلامية الشرعية، فلمَ اللجوء إلى مفاهيم غربية ولمَ اللجوء إلى منظومات قيمية غربية لاستقاء نفس البضاعة التي أملكها أنا؟

أما الأكاديمية العربية الدكتورة أميمة أبو بكر، فتقول إن الخلاف ليس على المصطلح ولكن على المدلول وما يعنيه، مضيفة: إذا كنا لا نحب أن نستخدم كلمة نسوية فلنقل أنها معرفة، معرفة إسلامية تهدف إلى تكريس العدالة الإسلامية.

 

* التفسير النسوي للقرآن

الباحثة المساعدة في مركز الفقه الإسلامي بجامعة ألمانية دينا العمري، قالت إن “الإسلام النسوي” كمصطلح ينتشر في النقاشات من دون أن يتم تعريف المقصود به بشكل واضح.

وهذا يعود إلى أنَّ التعريف ليس بهذه السهولة، وذلك لأنَّ طيف الآراء، التي يمكن تلخيصها تحت هذا المصطلح، هو في الواقع واسع للغاية ويُظهِر في بعض الأحيان أيضًا توجُّهاتٍ وأهدافًا مختلفة تمامًا.

يضاف إلى ذلك أنَّ هناك فرعًا قائمًا بذاته قد تطوَّر من جهود الناشظات النسويات المسلمات والمدافعين عن حقوق المرأة من أجل تتبُّع مسألة مساواة المرأة في السياقات الإسلامية، أي التفسير النسوي للقرآن، وهذان المصطلحان مرتبطان ببعضهما من حيث المضمون ولكنهما ليسا الشيء نفسه.

وأكدت دينا أن المشكلة تبدأ مع مصطلح “النسوية” نفسه، الذي يشير إلى حركة سياسية تريد خلق تغييرات اجتماعية، وهذا هو ما تريده أيضًا الحركة النسوية الإسلامية، التي نشأ منها التفسير النسوي للقرآن، غير أنَّ هناك مجموعة من الباحثات وعالمات الدين المسلمات ترفض في الواقع مصطلح النسوية.

وقالت إن التفسير النسوي للقرآن يؤكِّد بشكل صريح على أنَّه يريد إخراج المرأة من حالة التبعية والوصاية المفروضة عليها من دون إرادتها وبإرادتها، وهذا يتعلَّق بـ”تمكين” النساء، علمًا بأنَّ ذلك لا يمكن أن ينجح إلَّا إذا تم تحقيق الشروط العامة.

وترى دينا أن المرأة النسوية المسلمة هي امرأة تتعامل بشكل نقدي ذاتي للغاية مع مصادرها الخاصة، سواء مع القرآن أو مع مصادر دينية أخرى، ويجب عليها أن تفحص بشكل نقدي المصادر التي ترد فيها اللهجة الأبوية (الذكورية) وتضعها في موقعها التاريخي وتتعامل بطريقة شاملة.

 

* دراسة حول المرأة

في دراسة أجراها مركز كارنيجي حول المرأة في الحركات الإسلامية، تبين أن الناشطات في التيارات الإسلامية يتبنين رأيًا يؤكد على تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة، ويرفضن رفضا تامًا فكرة اعتبارهن رأس الحربة في حركة نسوية توصف بالإسلامية.

ويرين أن “الإسلام والنسوية مصطلحان متناقضان”، وكشفت تلك المقابلات عن رفض، وازدراء لمفهوم النسوية الغربية التي يفسرنها كحركة للتحرير النساء من كل القيود الاجتماعية، والواجبات تجاه الأسرة والمجتمع ما يؤدي إلى الفردية المفرطة والخروج عن تعاليم الإسلام.

ويشير الباحث العربي أحمد عمرو إلى محاولة إسلاميين إنشاء مفهوم مختلف لحقوق المرأة مشتق من المبادئ الإسلامية، وهي محاولة بعض منظمات مسلمات إظهار مواءمة المفهوم الغربي لحقوق المرأة مع الإسلام، علمًا بأن العديد من هذه المنظمات نشأت في الغرب وتتلقى تمويلاً منه، حد قوله.

ويرى أن المشكلة تكمن في سيطرة السلطة الذكورية على فهم النصوص الدينية وتطبيقها في الواقع، واستمداد السلطة في السيطرة على المرأة وهضم حقوقها من الرؤية الذكورية للدين، وليس من الدين نفسه.

بينما ترى الباحثة المغربية إكرام عدناني، أن ثورة الحداثة قد شكلت أساسًا وبداية لتبلور خطاب نسوي يتماشى ومبادئ حقوق الإنسان، وتضيف أن “ظهور مفهوم النسوية الإسلامية استعان بالمناخ السائد وبالعديد من العوامل والاعتبارات السياسية والأيديولوجية والثقافية داخل المجتمعات العربية، والتي أصبحت تربط بين كل المفاهيم والأيديولوجيات والدين”.

 

* ليست حركة واحدة

التطور العلمي للنظرية النسوية كمبحث فكري مر بعدة مراحل، كالنظرة لها من منظار اجتماعي وتحديد الدور الاجتماعي بداية، ثم تم تناولها كفكرة سياسية وتوزيع القوى مرورا بالوسط الثقافي والخطاب المجتمعي، حتى ظهرت مدارس الأدائية التي تدرس أداء كل نوع ووقوفا على السردية وميكانيزم اللغة.

ولعل المرحلة الثالثة التي عالجت النسوية من منظار اللغة والخطاب المجتمعي هي الأكثر تأثيرا للعصر الحالي، فهذه المدارس تؤمن أن اللغة تشمل «المنتجات الثقافية والصور والقصص والسرد العلمي والممارسات الاجتماعية»، وحتى نقدم بحثا نسويا علينا معالجة اللغة أولا وهي ما يسمى الآن بالتحليل السردي.

وأهمية التحليل السردي في الأبحاث النسوية، لأن العبارات التي تتناول المرأة تشكل جزءا كبيرا من وعيها بذاتها، فكيف لنا أن نطالب المرأة بالثقة بنفسها وهي تتربى على الضعف والعبارات السلبية التي تحط من قيمتها الإنسانية؟

وتقول الكاتبة السعودية أريج الجهني إن النسوية ليست حركة اجتماعية واحدة، وهي ليست ردة فعل غير واعٍ، هي مدارس واتجاهات مختلفة ومتباينة وظهرت في دول عدة وتحت آيدولوجيا مختلفة.

بل في أمريكا وحدها ظهرت أكثر من حركة، فهناك النسوية المطالبة بحقوق المرأة فقط، وهناك التي تطالب بحق المرأة والأسرة، وهناك النسوية المتطرفة التي جاءت كردة فعل وكانت ذات توجه عنيف وتعرف بالراديكالية، فهناك حراك مختلف ومتباين واختزال النسوية في مدرسة واحدة يعكس ضعفاً علمياً.

وترى أريج أن ملامح النسوية في الإسلام كانت أوضح وأكبر دلالة في لغة السيدة عائشة رضي الله عنها وفي قوة خديجة رضي الله عنها، بل العديد من السيدات العربيات من الجاهلية حتى يومنا يجسدن الفكر النسوي برقي وتأثير.

وتضيف: عندما نقول الفكر النسوي نحن هنا نتكلم عن منهجية تفكير أو بشكل أدق أداة فهم لا مظلة فكرية مستنسخة من مجتمعات أخرى، هذا غير صحيح، الباحثة النسوية مهمتها باختصار أن تعالج المشكلات التي تواجه المرأة داخل محيطها الثقافي والاجتماعي.

وقالت السعودية أريح إن الأفكار السلبية ضد مفهوم النسوية ليست حكراً على العرب، بل الغرب أيضاً لديهم إسقاطات سلبية، فالنسويات بالمجمل يرفضن المتاجرة بجسد المرأة واحتقارها وتسليعها، أيضا يرفضن الخطاب المهين للمرأة ومحاولة قولبتها كفتاة ساذجة وهشة.

 

* هل أنتِ نسوية؟

تقول الكاتبة العربية ديما مصطفى سكران أنها كثيرا ما تقابل بهذا السؤال بطريقة مباشرة أو مبطنة بعد كل مقال تكتبه عن المرأة، والسؤال هو: هل أنتِ نسوية؟

مضيفة: أكثر الأحيان تلقى علي هذه الصفة كتهمة بنبرة أكثر حدة وبدون إشارة استفهام، وقد يتبعها البعض بتهمة يظنونها أكثر إيلاما “نسوية إسلامية” أو “نسوية كيوت” على حد تعبيرهم.

وتستطرد بالقول: حقيقة لا أعرف كيف أرد على هذه الاتهامات، وإن كنت لا أراها اتهامات بأي حال من الأحوال، فالنسوية حركة فيها الكثير من الأفكار القيمة التي أؤيدها صراحة ودون مواربة، لكنني حقا لا أعرف إن كنت نسوية بالفعل أم لا؟

مضيفة: ففي النهاية لا أحد يعرف ما هي النسوية حقا، وحتى في ويكيبيديا لم أجد لها تعريفا محددا، بل هي مصطلح فضفاض، وتوجه عام تسود بين معتنقيه الكثير من الانقسامات.

وقالت ديما إن النسوية يمكن أن تطلق على “كارهات الرجل” من اللواتي يتمنين فناء حاملي كروموزوم Y كما يمكن أن تطلق أيضا على الإسلاميات المسالمات اللواتي يردن تطهير الشريعة السمحة من العادات البالية العالقة فيها.

وترى أن التعميم أو استخدام الصور النمطية في تصنيف الناس يعد من أكثر المغالطات شيوعا، ويقود إلى أكثر المواقف تعصبا وينتهي بالناس إلى انعدام القدرة على الحوار والكراهية المتبادلة التي تودي في كثير من الأحيان إلى العنف.

وتضيف: وهذا ما تواجهه كل دعوة إلى استعادة حقوق المرأة، فالأسهل بالنسبة للمعارضين هو الاتهام بالنسوية، وذلك عوضا عن التفكير بجدية بأحقية هذه الدعوات، بأسبابها ودوافعها ومآلات نكرانها أو الاستجابة لها.

وأكدت ديما أن وضع جميع النساء اللواتي يطالبن بضمان حقوق المرأة في سلة “النسوية” الواحدة ووضع جميع الرجال الذين يدعمون هذه المطالبات في سلة “التملق” أو “التبعية للغرب” رد فعل سهل جدا أمام هذه المشكلة الكبيرة المعقدة بكل ما لها من جذور وكل ما يخرج عنها من نتائج.

ولهذا ترى أن الردود على الشبهات المتعلقة بالمرأة لم تتغير منذ زمن طويل، وتنتهي غالبا بكليشيهات الحرية الزائفة لدى الغرب وأوروبا التي استعبدت المرأة والانبهار بالحضارات الكافرة والتلويح بفزاعة الانحلال الخلقي والاتهام بالولاء للأجنبي والسعي إلى تدمير الأسرة المسلمة وما إلى ذلك.

وقالت ديما إن المرأة العربية لن تتوقف حتى تُعاد الحقوق إلى أصحابها، مؤكدة أن هذه المعركة ليست معركة المرأة وحسب وإن كانت تخوضها للأسف غالبا وحدها، ولكنها معركة المجتمع ككل.

وتعتقد بأن استعادة المرأة لحقوقها، وفقط باستعادتها لحقوقها ستعود الأسرة قوية صحية، مؤكدة أن المرأة المقموعة مهضومة الحقوق لن تربي جيلا عزيزا، بل ستربي جيلا يطأطئ رأسه للأقوى.

 

* الخاتمة:

المطالبة باستعادة حقوق المرأة، التي وهبها الله إياها كإنسان حر قادر على الاختيار ومسئول، هي جزء لا يتجزأ من المطالبة بتحرير الإنسان ككل، ومن حق الناشطات في قضايا المرأة البحث عن أفق رحب من المعرفة يمهد الطريق لنُظم أكثر عدالة للنساء وفق الشريعة الإسلامية، خصوصا وأن التراث الإسلامي محشو بأشياء سلبية في قضايا المرأة.

 

* المراجع:

لها أونلاين

رصيف 22

العرب

الفيصل

موقع قنطرة

عكاظ

الاتحاد

قناة الجزيرة

مدونات الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *