بصمة أنثى

 

في ظل التأثير المهيمن لوسائل الإعلام على الواقعين الثقافي والاجتماعي يعتبر غياب النموذج والقدوة من أكبر المشاكل التي تواجه المرأة المسلمة اليوم، ونتيجة لذلك الغياب تصبح النماذج المزيفة أو تلك التي لا تحمل رسالة سامية هي التي تشكل شخصية المرأة ودورها في واقعها.

لكن هل فعلاً لا توجد قصص نجاح لشخصيات يمكنها أن تكون ذلك النموذج وتلك القدوة التي تشكل سلوك وشخصية المرأة في واقعها؟ أم أن وسائل الإعلام المختلفة لا تسلط الضوء على تلك الشخصيات؟

يحاول هذا الكتاب إعادة تشكيل مفهوم النموذج والقدوة الراشدة التي تسهم في خلق الشخصية المسؤولة للمرأة المسلمة، من خلال تقديم مختلف قصص النجاح والتجارب التي قامت بها نساء مسلمات وغير مسلمات، والهدف من عرض هذه التجارب هو أخذ العبرة والدرس الذي صنع من هاؤلاء النسوة نماذج وقدوات في واقعهن، لتصبح مسألة تكرار تلك التجربة أمراً وارداً طالما أن امرأة ما استطاعت أن تقوم به.

يحتوي الكتاب على نماذج قصص متميزة في مختلف مجالات الحياة، ليقدم صورة شاملة عن إمكانية أن تتميز المرأة وتصبح نموذج وقدوة في مجتمعها طالما أنها آمنت برسالتها وسعت إلى تحقيق أهداف سامية في واقعها.