سبع خطوات توصلك للنجاح

الهام الحدابي

 

يكثر الحديث حول مفاهيم وأساليب وخطط النجاح لكن تبقى معضلة التطبيق هي الاشكالية الحقيقية التي تواجه أي شخص يسعى إلى النجاح في حياته، وحتى تذلل هذه المعضلة يتوجب على أي باحث عن النجاح أن يركز على عدة نقاط مهمة في رحلته، نحاول أن نوجز هذه المهام في النقاط التالية:

أولاً: حدد مفهوم النجاح

تختلف التعريفات حول مفهوم النجاح ومستوياته، فالبعض يربطه بالتفوق الدراسي والمهني والبعض يربطه بالراحة النفسية وتحقيق الذات، وأمام هذه الاختلافات دعونا نتفق على رؤية وسطية لمفهوم النجاح وهو أن النجاح يتضمن كل تلك التعريفات، لكن التعريف الأهم الذي يجب أن يتضمنه النجاح هو تحقيق التوازن بين الحقوق والمسؤليات في مختلف جوانب الحياة وأدوارنا فيها، لأننا إن حققنا ذلك التوازن نكون بذلك قد حققنا النجاح.

ثانياً: ضح خطة محددة

يعيش كثير من الناس بدون خطط ولا رؤية واضحة وهذا ما يسمى بالحياة العشوائية، والخطورة في الحياة العشوائية ليس أن صاحبها قد يصل إلى طريق مسدود بسبب الفشل بل الخطورة تكمن في أن الإنسان بعد فترة يفقد الرغبة في الحياة وقد يفكر بالانتحار، ولذا يتوجب على أي باحث عن النجاح أن يضع خطة محكمة تتوافق مع قدراته ورغبته ومسؤوليته تجاه واقعه.

ثالثاً: تعلم فن الإنجاز وعدم التسويف

يعتبر الانجاز فن ومهارة وليس مجرد آالية لتحقيق النجاح، ويمكن أن نتعلم هذه المهارة من خلال تجزئ المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة ونعمل لها مقاييس محددة بالوقت وباليوم والتاريخ، وبمرور الوقت نكون قد اكتسبنا هذه المهارة

رابعاً: واصل المحاولة وتعلم من فشلك

ربما بسبب كثرة الأخطاء يصل الإنسان إلى مرحلة اليأس وعدم المحاولة، لكن من يبحث حقاً عن النجاح في حياته لا ينبغي عليه البتة أن يتوقف عن السعي والمحاولة لأنه سيصل إلى هدفه من خلال تركيزه على خططه وسعيه الدؤوب

خامساً: ابني معرفتك الذاتية وثقف نفسك

التعلم الروتيني يورثنا معلومات، لكن المعرفة لا تاتي إلا من خلال البحث الذاتي والرغبة في المعرفة، ومن خلال تثقيفنا لأنفسنا واعتمادنا على رؤية معرفية عميقة يمكننا أن نصل إلى مراحل متقدمة من النجاح، لان تلك المعرفة ستمكننا من تحددي أدوارنا في المجتمع بدقة، كما أنها ستمكننا من معرفة واجباتنا ومسؤولياتنا بشكل صحيح.

سادساً: فكر بإيجابية

يعتبر التفكير الإيجابي هو مربط الفرس لأنه يحول لحظات اليأس والفشل إلى وقود للهمة من اجل مواصلة الطريق، ولذا يتوجب على كل باحث عن النجاح ان يتبنى فلسفة التفكير الإيجابي لأنها وحدها من ستساعده في لحظات يأسه وفشله.

سابعاً: توكل ولا تتواكل

ثمة مفهوم مهم ينبغي أن يؤخذ في الحسبان وهو أن الساعي للنجاح يعرف الفرق جيداصبين التوكل والتواكل، فالمتوكل يبذل كل الاسباب وينطلق في رحلة نجاحه، بينما المتواكل لا يعد شيئاً لرحلته وعندما يفشل يلقي اللوم على الظروف والآخرين.

 

بشكل عام يعتبر النجاح هدف سامي لكل إنسان يأمل أن تكون له رسالة مفيدة وبصمة مضيئة في هذا الكون، وحتى يتمكن من تحقيق رسالته ويضع بصمته عليه أن يستفيد من دروس الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *