ندوة توصي بإنشاء مراكز لتهيئة القيادات النسائية

أوصت ندوة بإنشاء مراكز للقيادات النسائية يهدف إلى تهيئة القيادات النسائية في مختلف المجالات، وقيام الإعلام بدوره في متابعة إنجازات المرأة في المجالس البلدية وتزويد المجتمع بعائد مشاركتها.

 

أوصت ندوة بإنشاء مراكز للقيادات النسائية يهدف إلى تهيئة القيادات النسائية في مختلف المجالات، وقيام الإعلام بدوره في متابعة إنجازات المرأة في المجالس البلدية وتزويد المجتمع بعائد مشاركتها.

وأوصت الندوة التي نظمتها جامعة الأميرة نورة ممثلة بكلية الخدمة الاجتماعية، تحت عنوان “تمكين المرأة السعودية في المجالس البلدية بين الواقع والرؤية المستقبلية”، أوصت بنشر ثقافة المواطنة الفاعلة.

كما طالبت “أن تقوم الجهات المعنية بتنظيم دورات وورش عمل تساهم في تأهيل المرأة السعودية للمشاركة في المجالس البلدية ويستضاف فيها مدربين ذوي الخبرة في مجتمعات خاضت تجارب في هذا المجال”.

وإسناد أدوار محددة للجامعات، من خلال اختيار مجموعة من الطالبات المتميزات والموظفات لمتابعة كافة الأمور المتعلقة بالعملية الانتخابية بهدف اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة، ونقلها إلى غيرهن، وتشجيع الجيل الجديد على خوض تجربة المشاركة في المجالس البلدية.

وأوصت أيضا بضرورة التركيز على جميع مناطق السعودية لمشاركة المرأة في المجالس البلدية بدون استثناء وخاصة في المناطق غير الرئيسية وذلك لتنمية المواطنة وتمكين المرأة في جميع أنحاء الوطن.

وكانت الندوة المنعقدة في الرياض، قد هدفت إلى التعريف بالرؤية الأكاديمية لتجربة رؤية الانتخابات البلدية في السعودية، والتعرف على تجربة المرأة في الانتخابات البلدية بين دعم مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية.

وافتتحت الندوة بعرض وثائقي عن دور المرأة السعودية في المجتمع ودخولها عدة مجالات من ضمنها المجالس البلدية، ثم كلمة لمديرة جامعة الأميرة نورة د. هدى الوهيبي بينت فيها أن تجربة المرأة السعودية في المجالس البلدية أحدثت نقلة نوعية في مسيرة عمل المرأة.

بدورها، أوضحت عميدة كلية الخدمة الاجتماعية الدكتورة جميلة اللعبون، أن تمكين المرأة في المجالس البلدية وإشراكها في صنع القرار على هذا المستوى المهم هو دليل على وعي المرأة السعودية بدورها الذي يجب أن تقوم به.

وينطلق هذا الدور من كون المرأة عنصرًا فاعلًا في المجتمع في التعامل مع الخدمات البلدية الهادفة لتنمية الأحياء، وهذا يتم من خلال المشاركة في اتخاذ القرارات الخاصة بهذه الخدمات في اتجاهات تحقق مصلحة الأهالي بالاستجابة لاحتياجاتهم المباشرة ومواجهة مشكلاتهم الفعلية، حد قولها.

وأشارت جميلة إلى أن تمكين المرأة في هذا المجال هو استثمار حقيقي لطاقات نصف المجتمع وقدراته مما يعني أن العائد الاجتماعي لجهودها المكملة لجهود الرجال.

وافتتحت الجلسة الحوارية الأولى بعنوان “واقع ومستقبل مشاركة المرأة السعودية في المجالس البلدية”، حيث دار الحوار حول كيفية تقبل المجتمع لدخول المرأة في المجالس البلدية، وكيف أوصلت الأصوات الانتخابية عددًا من النساء إلى المجالس البلدية عام 2015 حتى في المدن الطرفية.

ونوقشت أوجه دعم مجلس الشورى لتمكين المرأة في المجالس البلدية كجزء من دعمه العام لتمكين المرأة، وأثر المجالس البلدية عمومًا، كما تطرق الحوار إلى أبرز العوائق التي تواجهها العضوات بالمجالس البلدية سواء فيما يتعلق بإعطاء الصلاحيات أو بالثقافة التقليدية السائدة وأهم المقترحات لتحقيق التفعيل السليم لمشاركة المرأة فيها.

فيما تناولت الجلسة الثانية “رؤية أكاديمية لتجربة الانتخابات البلدية في المملكة العربية السعودية”، وفي الجلسة استعرضت الأستاذ المشارك بكلية الخدمة الاجتماعية د. أمل الفريخ ورقة عملها التي كانت بعنوان آراء القيادات النسائية في جامعة الأميرة نورة حول مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية.

وتحديد واقع مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية سواءً بالمال أو الوقت أو بالصوت الانتخابي من خلال تحديد خصائص المشاركات ودوافعهن، ومعوقات المشاركة كمحاولة للتوصل لمؤشرات تحد من معوقات المشاركة في الانتخابات البلدية.

وتناولت الجلسة الثالثة “تجربة المرأة في الانتخابات البلدية بين دعم مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية”، وتطرقت فيها مديرة إدارة المشاريع التنموية بجمعية النهضة ابتسام الدوخي وبمشاركة مدير عام علاقة الشركاء بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله، هبة الزامل، تجربة الجمعية في دعم مشاركة المرأة بالانتخابات البلدية.

حيث تبنت النهضة حملة تثقيفية توعوية لرفع نسبة المشاركة المجتمعية في انتخابات المجالس البلدية وذلك بعد السماح للمرأة وللمرة الأولى بأن يكون لها دور فاعل إما كمرشحة أو ناخبة وهذه خطوة من خطوات تمكين المرأة لتكون عنصرًا فاعلًا في مجتمعها.

وقدمت الصحفية وعضو مجلس إدارة اتحاد الصحفيين السعوديين أسمهان الغامدي ورقة عمل حول “دور الإعلام الجديد تجاه مشاركة المرأة في المجالس البلدية-الإيجابيات والسلبيات”.

وفي ذات الجلسة قدمت الأستاذ المساعد بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب الدكتورة منيرة المهاشير ورقة عمل بعنوان “أوجه الدعم والقصور في أدوار الإعلام التقليدي والجديد”، ركزت فيها على الجوانب التشريعية النظامية وما قد يعتريها من جوانب القصور.

مضيفة: عادةً مشاركة المرأة في المجالس البلدية قرار سياسي بامتياز من قبل الدولة، إلا أنه لم يتم تلقفه إعلاميًا كخطوة سياسية وتحول مؤسسي ينبغي الاستناد عليهما في تحقيق المزيد من الاستحقاقات وتعزيز الوعي السياسي انطلاقًا من رمزية القرار.

ويرى مراقبون أهمية الندوات والبرامج الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة السعودية المجتمعية التي تسهم في بناء التنمية، وتنمية مواهبها وإبداعاتها في مختلف المجالات.

 

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *