اختتام فعاليات منتدى الأسرة السعودية

اختتمت، في العاصمة السعودية الرياض، فعاليات منتدى الأسرة السعودية، التي نظمها مجلس شؤون الأسرة تحت عنوان “اقتصاديات الأسرة”، وركزت التوصيات على ضرورة توحيد الجهود لمبادرات مشتركة واتفاقيات يتم تفعيلها في خدمة قضايا الأسرة.

 

اختتمت، في العاصمة السعودية الرياض، فعاليات منتدى الأسرة السعودية، التي نظمها مجلس شؤون الأسرة تحت عنوان “اقتصاديات الأسرة”، وركزت التوصيات على ضرورة توحيد الجهود لمبادرات مشتركة واتفاقيات يتم تفعيلها في خدمة قضايا الأسرة.

وأوصى “منتدى الأسرة السعودية” برفع الوعي الأسري، من خلال برامج توعية موجهه إلى أفراد الأسرة، وضرورة مراجعة التشريعات والقوانين، التي تحد من الإعلانات الوهمية المضللة.

وإنشاء بنك أسري يسمى بنك الادخار الأسري، يشترك في الحساب الواحد جميع أفراد الأسرة، ويكون خاص بالأسر ويعطي قروض حسنة للأسر المنتجة أو المشروعات الأسرية.

وجاء المنتدى استشرافاً من الأمانة العامة لمجلس شؤون الأسرة في السعودية لأثر التحولات الاقتصادية على تماسك الأسرة واستمرار أداء دورها في التنمية وقيادة التغيرات الاجتماعية.

وناقش المنتدى على مدى يومين عددا من المحاور المتعلقة باقتصاد الأسرة واستعرض تجارب محلية ودولية تُسهم في إيجاد حلول عملية لإيجاد توازن اقتصادي للأسرة السعودية.

وتضمن برنامج المنتدى مجموعة جلسات، منها جلسة بعنوان “ثقافة الادخار وأهميته للأسرة، وأدارها د. عبدالعزيز الدخيل، وتحدث فيها كل من نادية الغشيان ومحمد بن دليم والدكتور إياس آل بارود وصالح عسيري.

وتطرقت لعدد من المحاور كإدارة موارد الأسرة، وتعزيز ثقافة الادخار، والتخطيط المالي وأهميته، وترتيب الأولويات، إضافة لاستعراض عدد من التجارب الناجحة.

وتناولت جلسة موضوع تحديات العمل الحر والفرص الحديثة، وأدارتها المساعد التنفيذي لمجلس شؤون الأسرة هيلة المكيرش وتحدث فيها الخبير الاقتصادي محمد بن دليم ونائب المحافظ في هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة د. سامي الحصيني ولجين العبيد.

وتطرقت لعدد من المحاور المتعلقة بواقع الأسر المنتجة بالمجتمع السعودي، والتركيز الاقتصادي لدى الأسر المنتجة، إضافة إلى أنظمة العمل الحر في تعزيز التمكين الاقتصادي وعمل المرأة وآثارها على الأسرة.

ورأست هلا التويجري جلسة بعنوان “أنماط استهلاك الأسرة السعودية” تناولت خلالها مع عدد من المختصين واقع السلوك الاستهلاكي للأسرة السعودية، وحلول وبدائل لترشيد الاستهلاك لدى الأسر السعودية “الدخل والإنفاق”، وأنماط الاستهلاك الأسري ودور القطاعات المختلفة للترشيد.

وكانت جلسة بعنوان “استثمار وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في توجيه نمط الاستهلاك في المجتمع السعودي”، وتحدث خلالها عدد من المختصين عن دور الإعلام والتواصل الاجتماعي في نشر الوعي بالاستهلاك الذكي والإعلان بين تثقيف المستهلك ودفعه للإسراف “والإعلام وتعزيز التوازن الاستهلاكي، والاستهلاكي الذكي ومسؤولية الأسرة والجهات المعنية”.

وعقدت جلسة بعنوان “التمكين الاقتصادي للأسر منخفضة الدخل” وكانت محاورها “محفزات التمكين الاقتصادي للأسرة” والفرص المتاحة في القطاعات (الحكومي _ الخاص _ والثالث) “حكايات نجاح، وتجار ومبادرات للتمكين الاقتصادي في المناطق”.

وكان وزير العمل والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي قد رعى حفل افتتاح “منتدى الأسرة السعودية 2018م”، وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، حث الوزير على تنفيذ البرامج والمشاريع التي تستهدف تماسك الأسرة أولاً والحفاظ علي نسيجها، ومن ثم تنمية مهارتها للتعامل مع متطلبات حياتنا المعاصرة.

وأكد أن مجلس الأسرة نشأ ليواكب الرؤية التي تضع المجتمع والأسرة ضمن محاورها الأساسية وركزت على عدد من الأولويات أهمها رفع مستوى المعيشة، وتحسين نوعيه الحياة.

وكذلك توفير فرص العمل للمواطنين والتوسع النوعي والكمي في الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية وتشجيع المبادرات والابتكارات والاهتمام بالمجالات الواعدة نحو اقتصاد المعرفة، بحسب الراجحي.

بدورها، قالت البندري بنت عبدالرحمن الفيصل الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الملك خالد الخيرية، إن المؤسسة تؤمن بأهمية استكمال إصدار تشريعات الأسرة في المملكة.

وأشارت إلى الجهود التي قامت بها المؤسسة ومنها تقديم مشروع متكامل لمدونة الأحوال الشخصية بالشراكة مع مجموعة من الجمعيات المختصة بقضايا الأسرة، لتكون مرجعاً ميسراً للأحكام الفقهية.

ولتقدم حلولاً تنظيمية وإجرائية لحل المنازعات الأسرية مثل: (الحضانة، والولاية، وتزويج القاصرات، والعضل، وتعذر إثبات الإيذاء، والإرث، والوصية وغيرها)، بما يضمن المساهمة في استقرار الأسرة.

وقالت الأمين العام للمجلس د. هلا التويجري، إن هناك لجانا للأسرة تعمل في كل مجال المناطق في المملكة، وهي تستهدف تنفيذ مبادرات متنوعة تخدم الأسرة السعودية، إلى جانب أن هناك توجها لاستقطاب مشاركين دوليين في العام المقبل لتوسيع المشاركة والاستفادة من التجارب الناجحة.

ويشير مراقبون إلى ضرورة تفعيل دور المؤسسات المجتمعية الساعية لحماية بنية الأسرة لأنها اللبنة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *