اتفاقيات لدعم رائدات الأعمال في السعودية

وقعت غرفة الشرقية ممثلة بمجلس سيدات الأعمال في الدمام بالسعودية، 6 اتفاقيات مع عدد من الشركاء بهدف تقديم التسهيلات وتذليل التحديات التي تواجه فتيات الأعمال في المنطقة عند البدء بمشروعاتهن من خلال شركاء داعمين.

 

وقعت غرفة الشرقية ممثلة بمجلس سيدات الأعمال في الدمام بالسعودية، 6 اتفاقيات مع عدد من الشركاء بهدف تقديم التسهيلات وتذليل التحديات التي تواجه فتيات الأعمال في المنطقة عند البدء بمشروعاتهن من خلال شركاء داعمين.

وتأتي هذه الاتفاقيات ترجمة لمبادرة (يدا بيد) التي طرحها المجلس لتقديم خدمات بشكل مجاني أو مخفض التكلفة لرائدات الأعمال، وانطلاقًا من الأدوار المناطة بالمرأة السعودية في ظل الرؤية التي تستهدف تعزيز دور مشاركتها في سوق العمل.

وقال أمين عام الغرفة عبدالرحمن الوابل، إن مبادرة (يدا بيد) تستهدف رائدات الأعمال المنتسبات للغرفة، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستكون بمثابة دعم للمشاريع الجديدة في السوق التي تعاني من تعثر خلال السنوات الأولى.

وسيقدم الشركاء من خلالها مختلف الخدمات يأتي أبرزها: توفير مساحات مكتبية منخفضة التكلفة، وتقديم الاستشارات والخدمات القانونية والتسويقية، بالإضافة إلى الخدمات المحاسبية والتقنية.

بدوره، ثمنت عضو مجلس إدارة الغرفة العنود الرماح توقيع هذه العقود التي تعد خطوة مهمة لدعم فتيات الأعمال، مشيرة إلى الدور التكاملي للغرفة مع مؤسسات قطاع الأعمال في تقديم مبادرات تستهدف تقديم العون والمساندة للمشاريع الناشئة.

وأشادت بالجهود التي يبذلها مجلس فتيات الأعمال في هذا الصدد، مثمنة هذه الخطوة الرائدة لشركاء النجاح من مؤسسات الخبرة وبيوت الاستشارات في هذه المبادرة التي تدعم هذا التوجه كأحد أوجه المسؤولية الاجتماعية الذي يميز قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية.

فيما عدت رئيسة مجلس فتيات الأعمال بالغرفة نجلاء العبد القادر، توقيع الاتفاقيات قفزة كبيرة في مجال تعزيز ثقافة ريادة الأعمال، مشيرة إلى أن المبادرة تأتي بعد دراسة لعدد من المعطيات التي عكست وضع المبادرات النسائية الناشئة وما يواجهها من تحديات.

وتشير الدراسات إلى أن 50% من المشاريع الجديدة تفشل خلال السنة الأولى من عمر المشروع لتصل إلى 95% خلال 5 سنوات. وتشير التقارير إلى أن المرأة السعودية تمتلك أو تدير ما يتجاوز 18% من المشاريع الصغيرة.

 

* نادي سيدات الأعمال

من جهة أخرى، أكدت سيدات أعمال سعوديات مشاركات في ملتقى نادي سيدات الأعمال الدولي الثاني، الذي عقد في الرياض على أهمية مثل هذه الملتقيات في تعزيز علاقات اقتصادية ثقافية مميزة، وتبادل الخبرات بين سيدات الأعمال في داخل السعودية وخارجها.

ويسعى النادي لتعزيز التبادل التجاري بين الدول العربية والدولية والمساهمة في نهوض سيدات الأعمال وتشغيل ثرواتهم على المستوى المحلي والدولي، كما يهدف للتعريف بأعمالهن وأنشطتهن وتقديم المشورة وإبداء الرأي وتبادل المعلومات الخاصة بدراسات السوق المستهدف سواء للبلد المصدر أو المستورد.

وأكدت عضو نادي سيدات الأعمال الدولي والمتحدثة باسمه مها شيرة، على القوة الاقتصادية لسيدة الأعمال السعودية، حيث ذكرت أنها تملك المقدرة والمؤهلات لأن تكون محركا رئيسا في توجيه اقتصاديات الوطن، مضيفة أن هذه الملتقيات تلقي الضوء على مجالات الاستثمار ودور المرأة في تنمية الاقتصاد السعودي.

وفي الجانب الاجتماعي، أشارت مها إلى أن عضوات النادي من سيدات الأعمال وعددهن يتجاوز 200 عضوة يحملن مسؤوليات اجتماعية عدة تجاه مجتمعهن، فهن يقمن بين فترة وأخرى بطرح الدورات التدريبية لعدد من المتدربات، كما يشاركن في الملتقيات الخيرية لدعم الجهات لإكمال رسالتها.

من جانبها، ذكرت سيدة الأعمال نورة بلشرف، وهي مؤسسة النادي الذي يضم أكثر من 250 عضوة، أن الفكرة من وراء إنشاء النادي لها عدة أسباب، “فقد كنت وراء إنشاء الشبكة في بادئ الأمر في منزلي بحكم أني صاحبة تجربة تجارية وأحب أن أكتسب الخبرات من خلال بناء العلاقات إلى أن تشجعت في طرح فكرة نادي سيدات الأعمال الدولي على أمل أن يأخذ شكلا وبعدا أكثر رسمية في المستقبل القريب”.

وأشارت سيدة الأعمال هناء الشثري إلى أهمية مثل هذه الملتقيات لمعرفة الاستثمارات النسائية الجديدة، فيما قالت رائدة الأعمال الشابة بلقيس الشريدة، إن الحفل فرصة للتعريف بإنجازات سيدات الأعمال، مبينة في الوقت نفسه أن العقبات يجب أن تكون دافعا للسعوديات لمزيد من النجاح لأن النجاح سيذلل المشكلات التي تواجههن ويشكل طريقا سهلا للشابات الراغبات بدخول مجال الأعمال.

تجدر الإشارة إلى أهمية مثل هذه اللقاءات التي من شأنها العمل على دعم مشاركة المرأة في سوق العمل، وإبراز مواهبهن وإبداعاتهن في مختلف المجالات.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *