ارتفاع ملحوظ لأعداد السعوديات العاملات في القطاع الخاص.. لماذا؟

أثارت الاحصاءات التي تكشفها التقارير الرسمية في المملكة العربية السعودية، عن ارتفاع أعداد السعوديات العاملات في القطاع الخاص، تساؤلات، خصوصا وأن تقارير أخرى توضح زيادة في أعداد البطالة لدى السعوديات.

 

أثارت الاحصاءات التي تكشفها التقارير الرسمية في المملكة العربية السعودية، عن ارتفاع أعداد السعوديات العاملات في القطاع الخاص، تساؤلات، خصوصا وأن تقارير أخرى توضح زيادة في أعداد البطالة لدى السعوديات.

وكشفت نشرة لسوق العمل الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، عن نسبة السعوديات الموظفات في القطاع الخاص. موضحة أنها تشكل 6.3 % من العمالة في هذا القطاع، البالغة 9.37 مليون موظف وموظفة.

حيث شهد القطاع الخاص في المملكة، ارتفاعًا ملحوظًا في عدد السعوديات الموظفات، المشتركات على رأس العمل والخاضعات لأنظمة ولوائح التأمينات الاجتماعية، بلغ عددهن 593.4 ألف موظفة بنهاية الربع الثاني من العام الجاري 2018، في مقابل 545.4 ألف موظفة بنهاية الربع الثاني من العام الماضي 2017، بزيادة تبلغ نحو 48 ألف موظفة، بما يشكل نسبة 8.8 %.

وتأتي هذه الزيادة في عدد السعوديات في القطاع الخاص محصلة لمجموعة المبادرات التي طرحتها وزارة العمل، والمستهدف في جملة مساعيه خفض معدل البطالة، وتوفير فرص عمل في القطاع الخاص للسعوديين من الجنسين، بحيث تصل إلى (3) ملايين وظيفة بحلول 2020 بما يقارب الزيادة بنسبة 100% منذ إطلاق البرنامج.

كما يستهدف البرنامج النساء السعوديات بشكل خاص، بحيث يرفع نسبة مشاركتهن من 22% إلى 28% بنهاية 2020.

وكشفت النشرة الاقتصادية، عن استقرار معدل البطالة بين السعوديين بنهاية الربع الثاني من العام الجاري عند 12.9 %، وهو المعدل نفسه المسجل بنهاية الربع الأول من العام ذاته.  كما بينت ارتفاع توظيف المواطنات في سوق العمل بنسبة 8.8% خلال الربع الثاني من العام الجاري.

إلى ذلك، قالت الإحصاءات الرسمية لسوق العمل، أن المرأة السعودية حققت تواجداً ملحوظا في سوق العمل، وذلك بعد أن كشفت ارتفاع أعدادهن خلال الربع الثاني من العام الجاري (2018م)، بنحو 48 ألف موظفة سعودية عاملة وبما نسبته 8.8 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم (2017م).

ووفقا لنشرة سوق العمل للربع الثاني الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، فقد بلغ مجموعة السعوديات العاملات لدى منشآت القطاع الخاص في مختلف مناطق المملكة، حتى نهاية الربع الثاني من هذا العام 593.4 ألف موظفة.

إضافة إلى ذلك، تقوم الوكالة بتطوير مراكز للعمل عن بعد لكي تستوعب 50 ألف موظفة سعودية، وهذا المشروع يستهدف الباحثات عن عمل واللواتي يمكنهن القيام بالمسئوليات الوظيفية من البيت أو أقرب مركز عمل عن بعد في المنطقة.

وعقد مسؤولي وكالة التوطين اجتماع مع عدة شركات أجنبية عدة منها شركات تسلا وأمازون و”IBM” الأمريكية وشركة “HAWAWI ” الصينية بهدف توطين الوظائف في قطاعات الطاقة المتجددة والاتصالات وتقنية المعلومات.

وتساءل مراقبون عن هذه الاحصاءات ومدى مطابقتها لأرض الواقع؟ وما أثر هذه الزيادة على واقع المرأة في عملية التنمية المجتمعية عموما؟

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *