بحوث علمية تؤكد أهمية توعية المرأة بحقوقها

أقيمت في مكة المكرمة ندوة بعنوان (حقوق المرأة في الأنظمة العدلية الجديدة)، وأدارت الندوة فاتن محمد حسين، والتي أكدت أهمية تبيان حقوق المرأة، وما ضمنته الأنظمة العدلية الجديدة في السعودية لها من حقوق في ضوء الشريعة الإسلامية.

 

أقيمت في مكة المكرمة ندوة بعنوان (حقوق المرأة في الأنظمة العدلية الجديدة)، وأدارت الندوة فاتن محمد حسين، والتي أكدت أهمية تبيان حقوق المرأة، وما ضمنته الأنظمة العدلية الجديدة في السعودية لها من حقوق في ضوء الشريعة الإسلامية.

وفي الندوة، تحدث المستشار القانوني سيف التركي، مؤكدا على حفظ الإسلام للمرأة وصيانة حقوقها في مختلف جوانب الحياة، وتطرق إلى موضوع (الولاية)، قائلا: هو تشريع لا يحرم المرأة حقوقها وإنما يرعي مصالحها، ويحق للمرأة عند المخالفة أو التجاوز أن تقيم دعوى، ومن حق المرأة أن توكل من تشاء، وبسهولة وبدون شهود.

وأشار المستشار التركي إلى ما تحظى به المرأة السعودية من حقوق في القضاء، وفي الأمور الجنائية، وفي الأنظمة ذات العلاقة، وذكر منها إجازة المرأة في الحمل والولادة، وحقها في الانتخاب والترشيح وفي الميراث واستخراج الأوراق الثبوتية دون الرجوع إلى ولي أو محرم.

بدورها، تطرقت المحامية لمى الزيادي إلى عددا من الحقوق التي تتمتع بها المرأة في السعودية مما يحفظ لها الخصوصية، ومنها المعاشرة بالمعروف، الديون، الحضانة، النفقة، الضم، الميراث وقضايا التركات، دعاوى العضل ونزع الولاية عند توافر المبررات الحقيقية، مؤكدة أن الحضانة والنفقة من الحقوق المتجددة التي لا تسقط بالتقادم.

من جهتها، أكدت زبيدة تركستاني ضرورة التوعية بحقوق المرأة، “ذلك أن الجهل بها يوقع بالكثير من المشكلات، وقد يكون للأهل دور سلبي في زيادتها”، داعية إلى توافر جهات إصلاحية في القضايا الأسرية، فيما دعا الدكتور عبدالله الحارثي، المرأة إلى معرفة واجباتها كما تعرف حقوقها لتحقيق العدل المنشود.

 

* لماذا لا تطالب بحقوقها؟

إلى ذلك، قالت الأستاذة المساعدة بكلية التصاميم في جامعة الطائف، الدكتورة انتصار صالح الحلبي، إن عدم تقنين الأحكام القضائية، وعدم وجود محاكم متخصصة لقضايا المرأة، والبطء في تحديث المحاكم وسرعة تحديث الأحكام؛ من الأسباب التي منعت المرأة السعودية من المطالبة بحقوقها.

وأكدت على حقوق المرأة الاقتصادية كالميراث، والتجارة، وإبرام العقود، وقالت إن الخلل يكمن في جهل المرأة السعودية بحقوقها، خاصةً الحقوق الاجتماعية والمالية، وكيفية المطالبة بها والحصول عليها للوصول إلى الاستقرار والأمان الاجتماعي.

وحصد البحث المقدم من الحلبي، بعنوان “وعي المرأة السعودية بحقوقها الاجتماعية والاقتصادية وانعكاسه على مسؤوليتها الاجتماعية”، المركز الأول عن فرع قضايا المرأة في مسابقة جائزة نادي القصيم الأدبي للتميز النسائي في دورتها الثالثة لعام 2017.

وهدف البحث إلى التعرف على مستوى وعي المرأة السعودية بحقوقها المتعددة والمطبقة من قبل السعودية، وفق الشريعة الإسلامية، وبلغت عينة البحث 200 امرأة سعودية من مستويات ومدن مختلفة (جدة، مكة، الطائف).

وعرضت الأستاذة المساعدة بكلية التصاميم في جامعة الطائف، من خلال البحث، حقوق المرأة في الصين والعصر الروماني والعصر الفرعوني وفي الهند، وكذلك في مختلف الأديان المسيحية واليهودية، وأخيرًا في الدين الإسلامي “الذي حفظ للمرأة كرامتها ومنحها حقها وشرفها”.

ويرى مراقبون أهمية قيام ورش عمل ودورات وندوات لتوعية المرأة بحقوقها، وضرورة تعزيز دور المرأة السعودية وتفعيل وجودها في المجتمع.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *