تحديات تواجه المرأة السعودية في مشاريع الأعمال

أقام مجلس سيدات الأعمال بغرفة الشرقية، اللقاء الشهري بمشاركة مديرة إدارة الريادة النسائية في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أفنان بنت أسعد، وحضور عدد من سيدات الأعمال في المنطقة.

 

أقام مجلس سيدات الأعمال بغرفة الشرقية، اللقاء الشهري بمشاركة مديرة إدارة الريادة النسائية في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أفنان بنت أسعد، وحضور عدد من سيدات الأعمال في المنطقة.

وأوضحت أفنان خلال اللقاء أن المرأة السعودية تمتلك 12% من عدد المشاريع المسجلة بحسب مؤشر ريادة الأعمال، مشيرةً إلى أنه منذ العام 2016 وحتى العام 2017 شهدت المشاريع النسائية ارتفاع عدد المنشآت التي تملكها المرأة في بعض الدول مقارنة بالمرأة السعودية التي لا تتجاوز 18%.

وأشارت إلى أن التحديات التي تواجهها المرأة السعودية في الأعمال تتمثل في غياب القدوات في مجالات متعددة، وقلة الوعي بالفرص المتاحة من تنمية المهارات الريادية، وعدم القدرة على الوصول للتمويل والمستثمرين، إضافة إلى قلة المستثمرات السعوديات.

وأضافت أن قلة حاضنات ومسرعات الأعمال في المناطق المختلفة، تشكل تحديا يضاف إلى تعثر تسهيل الأعمال الذي يتمثل بصعوبة بعض الاشتراطات للمشاريع النسائية، لافتة إلى أن الريادة النسائية تهدف إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال لدى السيادات وزيادة عدد السجلات التجارية المملوكة منهن، وزيادة نسبة بقاء المشاريع النسائية في السوق، وتحسين الصورة الذهنية عن رائدات الأعمال السعوديات عالمياً.

وتناول اللقاء أهداف شبكة المرأة في الأعمال المتمثلة ببناء شبكة الكترونية تربط سيدات الأعمال وتتيح تبادل الخبرات والتجارب، وتكوين بيئة جذابة وتفاعلية لرائدات الأعمال والخبراء والمرشدين والمهتمين.

* الاستقرار الاجتماعي

من جهة أخرى، أكد الدكتور عبدالله المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد، أهمية رفع نسبة توظيف النساء؛ لما لها من أهمية كبيرة في الاستقرار الاجتماعي والأسري وحراك اقتصادي، بل ودورها في التنمية الاقتصادية.

مضيفا: “شهدنا في السنين الماضية تحولاً ملحوظاً لدور المرأة في سوق العمل السعودي، ونجد اليوم أن الإناث يمثلن نحو 50% من السكان في المملكة، ومع ذلك تشكل النساء نحو 20% من القوى العاملة فقط، وفي الوقت نفسه تتمتع الإناث بنسبة أعلى من شهادات التعليم العالي، وهنا تبرز مجالات للاستفادة من هذه المواهب عبر فسح المجال لإطلاق الإمكانات الهائلة للمرأة في المملكة”.

وحتى تنجح الجهات المختصة في رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، طالب المغلوث بحل المشكلات والتحديات التي تواجه النساء، وهي انخفاض مشاركة المرأة في الاندماج الاجتماعي وانخفاض الوعي بأهمية العمل التطوعي، وتدني جاذبية سوق العمل وضعف البيئة المحفزة لنمو القطاع غير الربحي.

مؤكدا أن ارتفاع توظيف النساء يحقق الاستقرار الاجتماعي والأسري وتحسين المعيشة، بالإضافة إلى حراك اقتصادي ورفاهية الأسرة، بل يسهم في نقلة نوعية في الازدياد الثقافي والتعليمي والوعي، وهذا لا يكون إلا بالاحتكاك في العمل.

* بحث معوقات المشاغل

إلى ذلك، تقدمت عضوات لجنة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة بعدة توصيات خلال اجتماعهن الأخير، منها دراسة عقد شراكة مع الكلية التقنية للاستفادة من برامجها وكوادرها في مجال التجميل، لإعداد كوادر وطنية مؤهلة يسهمن في سد الفجوة في سوق العمل.

وكذلك التواصل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لبحث مشكلات القطاع والعمل على إيجاد حلول لها وتنميه القطاع وتطويره. وناقش الحضور الصعوبات والمعوقات والطموحات والآمال في تطوير هذا القطاع. وطرحت حزمة من الرؤى والحلول للارتقاء بقطاع المشاغل والصوالين في مكة المكرمة.

واستهدف اجتماع لجنة سيدات الأعمال الذي عقد بمقر غرفة مكة المكرمة السيدات المعنيات بقطاع المشاغل والصوالين، حيث كانت ضيفة اللقاء سيدة الأعمال شعاع الدحيلان رئيسة لجنة المشاغل النسائية في غرفة الشرقية، التي عرضت تجربتها كنموذج في تطوير قطاع المشاغل ومراكز التزيين بالشرقية.

 

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *