الوضع الاجتماعي أبرز التحديات أمام المرأة العمانية

قال المدرب العماني محمد الفراجي، عضو اتحاد عمال سابق ومدرب نقابي دولي محاضر في النسخة التاسعة من البرنامج التأسيسي للعمل النقابي، إن المرأة تنافس الرجل في مراحل متقدمة من العمل النقابي وأنها الأقرب والأجدر لتبني قضايا بنات جنسها ومناقشة احتياجاتها.

 

قال المدرب العماني محمد الفراجي، عضو اتحاد عمال سابق ومدرب نقابي دولي محاضر في النسخة التاسعة من البرنامج التأسيسي للعمل النقابي، إن المرأة تنافس الرجل في مراحل متقدمة من العمل النقابي وأنها الأقرب والأجدر لتبني قضايا بنات جنسها ومناقشة احتياجاتها.

وأكد أن حوالي 98% من النقابات تتواجد بها المرأة، إما عضوة هيئة إدارية أو رئيسة لجنة المرأة، واعتبر أن الوضع الاجتماعي أبرز التحديات أمام المرأة بالإضافة الى قلة الوعي لكن الجميع يعرف أن المرأة هي شريك في المجتمع وهي الأقرب للحديث عن قضاياها وشؤونها.

وقال الفراجي في تصريح صحفي لجريدة عمانية، إن تمكين المرأة من جميع الأدوات سيمكنها من القيام بدورها في العمل النقابي.

بدورها، قالت الناشطة العمانية هديل بنت محمد، إن تمكين المرأة العمانية من العمل النقابي تدعو الحاجة الى برنامج تثقيفي مكثف من خلال دورات تدريبية وبرامج وأنشطة مجتمعية تقوم بها المؤسسات المعنية بشؤون المرأة.

إلى جانب تبادل الخبرات والزيارات المحلية والخارجية وتجهيز برامج إعلامية مقروءة ومسموعة ومكتوبة وتنظيم الندوات والدورات وحلقات العمل لترسيخ مفهوم العمل النقابي لدى المرأة العمانية واستيعاب المجتمع لهذا الدور من خلال الاتحاد العام لعمال السلطنة.

وأشارت هديل إلى جانب تحفيز المرأة على استيعاب النظم والقوانين المنظمة للعمل في المؤسسات والشركات التي تعمل بها وتعريفها بحقوقها وواجباتها وتمكينها من الوصول لمواقع صنع القرار والمناصب القيادية، وإدراج البعد الاجتماعي والثقافي والتقاليد السائدة في المجتمع الى مواقع العمل.

واعتبرت هديل أن البعد الثقافي والقيود الاجتماعية وغياب الوعي في مقدمة الحواجز التي تحول دون مشاركة المرأة في العمل النقابي، وتؤكد أهمية أن ترتقي المرأة العمانية بمستوى مشاركتها في العمل النقابي وتجعل منه أداة لرفع المستويات الاجتماعية والثقافية والصحية للمرأة العاملة، وأن تكون طرفا في إعداد وتنفيذ الدراسات العلمية والتحقيقات الميدانية التي تخص المرأة العاملة بالسلطنة.

 

* ملتقى نساء

من جهة أخرى، نظمت جمعية المرأة العمانية بولاية السيب ملتقى نساء ولاية السيب الثاني والذي حمل عنوان «المنجز والمأمول» بحضور عدد من المهتمين وعضوات مجلس إدارة جمعية المرأة بالسيب وحضور جيد من نساء الولاية.

وفي جلسة حملت عنوان: «المنجز والمأمول» تحدثت وفاء العامرية رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بولاية السيب، عن أهمية أن ينصب جانب من عمل الجمعية على الاعتناء باهتمامات الأسرة وتطلعاتها من خلال التمكين في عدة مجالات.

وأشارت وفاء إلى المبادرات والمشاريع التي نفذتها وتنفذها الجمعية ومنها احتضان الجمعية للفرق التطوعية منذ عام 2013 وحتى عام 2018م.

ويرى مراقبون ضرورة العمل على تبني برامج من شأنها العمل على زيادة فاعلية المرأة في المجتمع، وتنمية مواهبها وإبداعاتها في مختلف المجالات.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *