أكاديمية خليجية تدعو النساء إلى التكاتف لتغير الواقع

قالت الأكاديمية الخليجية د. خولة مطر، إن “المرأة في بلادنا اعتادت أن تحتفل بما يسمى انتصارات عبر قانون هنا، أو توسيع المساحة التي تتحرك فيها هناك، فيما بقيت غير قادرة على منح أبنائها الجنسية أو حتى أحيانا فتح حساب مصرفي لهم”.

 

قالت الأكاديمية الخليجية د. خولة مطر، إن “المرأة في بلادنا اعتادت أن تحتفل بما يسمى انتصارات عبر قانون هنا، أو توسيع المساحة التي تتحرك فيها هناك، فيما بقيت غير قادرة على منح أبنائها الجنسية أو حتى أحيانا فتح حساب مصرفي لهم”.

وأكدت أن المرأة تبحث عن مساحة هنا أو هناك، وهي تدرك أن كل ما يسمى تطورا في وضع المرأة لم يرقَ بعد لدرجة احترام آدميتها، “تبتسم طويلا نساؤنا من شواطئ المغرب عند المحيط حتى آخر موجة عند بحر العرب، ويحتفلن ببعض من نسمة تمرّ عبر قانون من هنا أو أخرى بعد ضغط من منظمات دولية وهيئات مجتمع مدني”.

وأضافت خولة في مقال لها بصحيفة الجريدة الكويتية قائلة: “عليها أن تفرح دوما بما يسمى إنجازاً، فمرة يردد ذاك صفقوا صفقوا، فلقد مُنحت نساؤنا الحق وقمنا بكذا وكذا، قائمة طويلة مما هو مسلّم به في المجتمعات الديمقراطية”.

واستطردت في حديثها عن المرأة بالقول: “هي أيامها لا تشبه أيام البشر الآخرين، حيث تبدأ من صباحات الفجر لتمارس مهماتها كمسؤولة عن الأسرة حتى لو لم تكن متزوجة، وتنتهي عند ساعات الليل المتأخرة بعد أن تطمئن على آخر فرد في الأسرة”.

وقالت خولة إنه عندما يسوء الوضع الاقتصادي يطلب من المرأة أن تساهم وتقتحم سوق عمل يرفضها أصلا، ولا يقبل بوجودها إلا كمساعدة، “وفي نهاية يوم عمل شاق تعود إلى منزل تديره هي لتوفر الراحة لكل فرد، وتسعى إلى تلبية كل الطلبات مهما كانت شاقة وصعبة، وحين يحين موعد القرارات المصيرية عليها أن تجلس في الخلف تستمع إلى الرجال”.

واستغربت أن المرأة هي التي تتحمل الفشل لأي فرد في العائلة، “فيما النجاحات هي من نصيب الأب الذي يورث أبناءه الذكاء والاجتهاد، فما النساء إلا أوعية للحمل والولادة والطبخ والنفخ والكوي والتنظيف”.

ودعت الأكاديمية الخليجية خولة في نهاية مقالها، النساء إلى التكاتف لتغيير هذا الواقع، وإلا فلن نتطور كمجتمعات ولن نتعلم كيف نكون مواطنين بحقوق وواجبات، حد قولها.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *