الصويغ يحث المرأة على المساهمة في قطاع الصناعة

أكد الكاتب السعودي محمد حمد الصويغ، أن دور رائدات الأعمال له أهميته الخاصة لتمكين مبادرات المرأة السعودية في مختلف الخدمات المجتمعية التي لها أثر واضح لدعم القطاع الصناعي.

 

أكد الكاتب السعودي محمد حمد الصويغ، أن دور رائدات الأعمال له أهميته الخاصة لتمكين مبادرات المرأة السعودية في مختلف الخدمات المجتمعية التي لها أثر واضح لدعم القطاع الصناعي.

وأشار إلى توقيع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية مذكرة تفاهم مع اللجنة الاجتماعية للمرأة والطفل مؤخرًا يتم بمقتضاها تعزيز التعاون المشترك في رفع كفاءة ومشاركة المرأة في سوق العمل.

وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة اليوم تحت عنوان ” تمكين عمل المرأة بالمدن الصناعية”، أن هذا يعني أن المرأة قد منحت فرصًا سانحة للانخراط في أعمال المدن الصناعية، وهي جديرة بهذا الانخراط لدعم التنمية المجتمعية في وطنها.

ونصوص المذكرة الموقعة تهيئ المناخ المناسب للمرأة السعودية لخوض غمار العمل في القطاع الصناعي، وتأهيلها من النواحي الاجتماعية والمهنية والاقتصادية؛ لتساهم مساهمة فاعلة وجادة في بناء قدراتها ومهاراتها الإنتاجية، وحصولها على الاستقلال بذاتها.

وقال الصويغ، إن هذه الخطوة تتيح للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التنمية فرصة لتقديم خدمات التوظيف للمرأة في المدن الصناعية، وبالتالي توفير فرص عمل ملائمة لها ترجمة لمنطوق الاستدامة المنشودة في تدوير الوظائف دعمًا للمرأة العاملة في المصانع.

وأكد الكاتب أن الفرص متاحة أمام المرأة اليوم للعمل الفاعل في تلك المدن تحقيقًا لاستقلالها الأمثل نحو تطوير ذاتها إلى الأفضل، فالمرأة بإمكانها أن تساهم بجدارة في أعمال هذا القطاع وتطوير إمكاناتها بالصقل والتدريب تحقيقًا لتمكينها من المشاركة الفاعلة والبنّاءة في تنمية وطنها أسوة بالرجل في إطار تحقيق المسؤولية الاجتماعية الشاملة.

يشار إلى أن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، وقعت مذكرة تفاهم مع اللجنة الاجتماعية للمرأة والطفل، بهدف تعزيز التعاون المشترك بينهما في رفع كفاءة ومشاركة المرأة في سوق العمل، وتمكينها من فرص العمل اللائقة والمناسبة في المدن الصناعية، وفق بيئة عمل منتجة ومحفزة، وذلك ضمن توجه للإسهام في دعم التنمية المجتمعية غير الربحية، ودعم رائدات الأعمال وتمكين مبادراتهن في الخدمة المجتمعية الداعمة للقطاع الصناعي.

ونصت المذكرة بأن تسعى «مدن» إلى تهيئة البيئة والموقع المناسبين بأحد المدن الصناعية لتوظيف السيدات وتمكين عمل المرأة في القطاع الصناعي حسب الأنشطة المسموح بها لدى «مدن»، بما يدعم تأهيلهن اجتماعياً ومهنياً واقتصادياً ويسهم في بناء قدراتهن ومهاراتهن الإنتاجية، بما يضمن مساعدتهن على الاستقلال بذاتهن.

كما نصت المذكرة أيضاً على أن تتيح «مدن» الفرصة للّجنة لتقديم خدمات التوظيف للمرأة في المدينة الصناعية، سعياً منها لتوفير فرص عمل ملائمة لها، تحقيقاً للاستدامة في تدوير الوظائف ودعم المرأة العاملة في المصانع بتذليل الصعوبات والتحديات التي قد تواجهها في العمل.

إلى جانب تولي «مدن» التواصل مع الجهات ذات العلاقة بغية تمكين اللجنة من تفعيل برامجها المعززة لعمل المرأة وتمكينها وتوفير الفرص المناسبة لمكانتها وطبيعتها، بما يحقق الاستغلال الأمثل لخبرات المرأة وجوانب تميزها.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *