الغامدي: المرأة السعودية قطعت أشواطا مهمة في معالجة القضايا الإجتماعي

أكدت الكاتبة أميرة الغامدي أن المرأة السعودية قطعت أشواطا مهمة من ناحية الإنتاج القصصي، وتطور البناء الفني، وتنوع الاتجاهات والموضوعات، والمشاركة الفعالة في معالجة القضايا الاجتماعية.

أكدت الكاتبة أميرة الغامدي أن المرأة السعودية قطعت أشواطا مهمة من ناحية الإنتاج القصصي، وتطور البناء الفني، وتنوع الاتجاهات والموضوعات، والمشاركة الفعالة في معالجة القضايا الاجتماعية.

وقالت: إن كتابها «القصة النسائية القصيرة» يرصد الصورة الحقيقية للحضور النسائي في الخطاب الأدبي والثقافي في القصة النسائية القصيرة في الأدب السعودي، والوقوف على طبيعة الوعي الذاتي للمرأة الكاتبة، وما وصلت إليه من نجاحات في الحقل الأدبي والثقافي، والوقوف على طبيعة الوعي الذاتي لدى القاصة السعودية.

وأشارت، إلى أن الكتاب يتناول القصة النسائية القصيرة في الأدب السعودي تناولا فنيا وموضوعيا من عام 1400 وحتى عام 1425، واهتم في عرضه بمسارين مهمين، القضايا التي تضمنتها كتابة المرأة السعودية، والوعي الجمالي عند القاصة السعودية.

وأوضحت الغامدي أنها اعتمدت في كتابها على المنهج التحليلي الوصفي لتتمكن من القراءة الفاحصة للمجاميع القصصية والوقوف على أهم ملامحها الموضوعية والفنية والكشف عن طبيعة الرؤية الخاصة بفلسفة الكاتبة وثقافتها، لافتة إلى أن أهم الموضوعات التي تناولتها القصة النسائية القصيرة في هذه المرحلة هي تصوير همومها الذاتية كالاغتراب والوحدة، ومشكلاتها الاجتماعية كإقصاء المرأة، والجهل والخرافة.

وخلصت الدراسة إلى أن القصة النسائية القصيرة قد قطعت أشواطا مهمة من ناحية الإنتاج القصصي وتطور البناء الفني وتنوع الاتجاهات والموضوعات، والمشاركة الفعالة في معالجة القضايا الاجتماعية.

وقالت إنها أرادت أن ترصد طبيعة القضايا التي تضمنتها كتابة المرأة السعودية سواء الذاتية منها أو الاجتماعية أو الإنسانية، وأن تدرس الوعي الجمالي عند القاصة السعودية في إحرازها تشكيلات من الإبداع والفن على المستوى الشكلي والجمالي في بنية القصة القصيرة وبخاصة في مرحلة ريادتها من السبعينيات وحتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *