أخصائي: فكرة احترام النساء مرتبطة بالواقع الاجتماعي

قال الخبير العربي وأخصائي الصحة النفسية إسماعيل أبو ركاب، إن “جزءا كبيرا من الاحترام للآخرين مرتبط بالعادات والتقاليد التي يتشربها الطفل من المحيط الاجتماعي عن طريق الملاحظة والتقليد والنمذجة، فلذلك فكرة احترام النساء مرتبطة بالواقع الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل”.

 

قال الخبير العربي وأخصائي الصحة النفسية إسماعيل أبو ركاب، إن “جزءا كبيرا من الاحترام للآخرين مرتبط بالعادات والتقاليد التي يتشربها الطفل من المحيط الاجتماعي عن طريق الملاحظة والتقليد والنمذجة، فلذلك فكرة احترام النساء مرتبطة بالواقع الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل”.

مضيفا: “فإذا كان والده يحترم أمه فإن الطفل بطبيعة الحال سيحترم ويقدر أخته وزوجته، وإن كان العكس فإن حلقة الود والعطف والتواصل الإنساني ستكون مفقودة، والذي سينعكس في المستقبل على احترامه لزوجته وبناته”.

وأكد إسماعيل أن الطفل ينشأ على احترام النساء حينما يرى أبيه يحترم أمه في المقام الأول، واحترامه لجدته أيضا، ونصح الوالدين بعدم إظهار الخلافات الشخصية أمام الأطفال لأنها ستضفي طابع فكري سيئ في ذهن الطفل، وحرص الأم على تعويد ابنها على مساعدتها في أعمال المنزل كل حسب قدرته.

وأشار أخصائي الصحة النفسية في تصريح صحفي إلى أن قراءة القصص التي تحض على احترام المرأة لها تأثير عجيب بما أنها تقرب الخيال وتجعله واقع في عقول الأطفال.

وأضاف أن من الأمور التي تجعل الطفل فخورا بوالدته، إشراك الأم طفلها كل نجاحاتها، وتحدثها الدائم معه عن إجازاتها يجعله يعي ويعظم دورها في المجتمع، وبالتالي يتربى على تقدير مساهمة المرأة والدور الذي تلعبه من أجل أسرتها سواء كانت أم عاملة أو ربة بيت، حد قوله.

وأوضح إسماعيل أن نشأة الطفل على اهتمام أبيه واحترامه للزوجة والجدة وبناته، سيعرف كيف يحترم النساء، مؤكدا على أهمية العمل على غرس المفاهيم الإسلامية التي تحث علي احترام المرأة.

مضيفا: “على الأم إظهار اللطف والحنان لأبنائها الذكور وهذه صفات فطرية فيها ولكن عليها إظهارها بشكل أكبر في مختلف المواقف ليستشعر الأبناء مدى أهمية وجودها كمكون أساسي”.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *