أكاديمي عربي: ترسيخ حقوق المرأة يحتاج إلى وقت

قال الأكاديمي العربي د. إدريس لكريني، إن دعم حقوق المرأة، هو تمتين للشعور بالمواطنة داخل المجتمع، وهو أمر يتطلب إعمال مقاربة شمولية، تتجاوز التركيز على المدخل القانوني، نحو مداخل أفقية مختلفة، في علاقة ذلك بترسيخ ثقافة تدعم حضور المرأة، وتقضي على مختلف الصعوبات النفسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، التي تواجهها داخل المجتمع.

 

قال الأكاديمي العربي د. إدريس لكريني، إن دعم حقوق المرأة، هو تمتين للشعور بالمواطنة داخل المجتمع، وهو أمر يتطلب إعمال مقاربة شمولية، تتجاوز التركيز على المدخل القانوني، نحو مداخل أفقية مختلفة، في علاقة ذلك بترسيخ ثقافة تدعم حضور المرأة، وتقضي على مختلف الصعوبات النفسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، التي تواجهها داخل المجتمع.

وأخرى عمودية في علاقتها باستحضار المرأة وقضاياها في السياسات العمومية، وبلورة تشريعات تسهم في تمكينها، مع الاقتناع بأن تحقّق التنمية والديمقراطية لا يمكن أن يتأتّى من دون تمكين المرأة ومنحها المكانة اللائقة بها داخل المجتمع، حد قوله.

وقال إدريس إن تحرك المرأة بمختلف توجهاتها السياسية، والثقافية، والاجتماعية، في هذه المرحلة، يعكس الرغبة في تحسين أحوالها ومحيطها، وهو بمثابة ردّ صارم وقوي على الأصوات التي ظلت تربط النساء بالضعف، وعدم الاهتمام بالشأن العام.

وأكد لكريني في مقال له نشر بصحيفة الخليج، أن ترسيخ حقوق المرأة يحتاج لوقت ولتدابير مختلفة تدعمها ميدانياً.

مضيفا: “وجدت المرأة في الحراك الذي شهدته المنطقة فرصة لتجديد مطالبها وتطلعاتها نحو غد أفضل، يضمن حقوقها ويعزز مكتسباتها، ولذلك كان انخراطها قوياً ومكثفاً في كل مراحله”.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *