السعودية هدى الحليسي ممثلة للمرأة العربية في جنيف

انتخبت عضو مجلس الشورى وعضو الاتحاد البرلماني الدولي هدى بنت عبدالرحمن الحليسي، عضوا في اللجنة التنسيقية للنساء البرلمانيات، ونائبا لرئيس اللجنة، كأول امرأة سعودية تحصل على منصب في هيئات الاتحاد البرلماني الدولي

انتخبت عضو مجلس الشورى وعضو الاتحاد البرلماني الدولي هدى بنت عبدالرحمن الحليسي، عضوا في اللجنة التنسيقية للنساء البرلمانيات، ونائبا لرئيس اللجنة، كأول امرأة سعودية تحصل على منصب في هيئات الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العمومية للاتحاد والتي عقدت في العاصمة الزامبية لوساكا، وبمناسبة تعينها قالت الحليسي أن هذا المنصب يدلل على ان أن المرأة السعودية قادرة على القيام بالمهمات والمسؤوليات ومواجهة التحديات، وأكدت أنها فخورة جداً بتمثيلها للمرأة، ليس السعودية فقط، بل والعربية أيضاً، وعن المهمات التي ستتولاها بعد حصولها على هذا المنصب، تقول الحليسي: «المطلوب تمثيل المجموعة العربية المقسمة إلى منظمات أو مجموعات (جيوسياسية) بمعى جغرافية وسياسية، وأوضحت أنه تم انتخابها نائباً لرئيس اللجنة المشرفة على الإجتماع القادم الذي سيعقد في جنيف في أكتوبر من العام الحالي،والذي سيضم 70 دولة، يذكرأن اللجنة التنسيقية للنساء البرلمانيات تأسست قبل 100 عام، وتضم 170 دولة، وهي عضو مراقب في الأمم المتحدة، وفي هذا السياق أشارت الحليسي  إلى أن الملفات الخاصة بالبرلمان ليست واضحة بشكل كاف حتى الآن، لكنها سوف تناقش أبرز الموضوعات التي ستطرح في جنيف، واشارت انها تقدمت باقتراح لمناقشة ملف حول «الفتيات اللاجئات» اللواتي ينشأن بدون تعليم.

يذكر أن عضو الشورى هدى الحليسي تعتبر ضمن  النساء الرائدات في المجتمع السعودي، إذ أنها حصلت على البكالوريوس في اللغة الفرنسية والإنجليزية بتقدير امتياز من كلية كوين ماي من جامعة لندن بالمملكة المتحدة عام 1982 ، والماجستير في اللغة الفرنسية وأدبها بتقدير امتياز من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية، عام 1987، كما عملت رئيسة لقسم اللغات الأوروبية والترجمة بكلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود، ووكيلة لقسم اللغة الإنجليزية بذات الكلية والجامعة.

قدمت عدداً من البحوث وتواجدت في ندواتٍ عدة تناولت اللغات وترجمتها وأخطاءها، ومثلت عضوة في عدد من الجمعيات واللجان، كان من أبرزها جمعية جيستن، والجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة، ومقررة في لجنة الجودة والاعتماد الأكاديمي لكلية اللغات والترجمة 2006 حتى إنشاء وحدة تعنى بذلك عام 2009، كما تعاونت مع عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة، منها مستشارة في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء من عام 1999 وحتى الآن، وكان لها  وكان للحليسي حضور على مستوى الندوات والمؤتمرات مثل محاضرة في اللغويات بعنوان “أنت والآخر” في السفارة الفرنسية عام 2007.

حازت على جائزة السعفة الذهبية من الحكومة الفرنسية لعام 2009م، كما حازت على جائزة أفضل وكيلة قسم متميزة على مستوى مركز الدراسات الجامعية في جامعة الملك سعود للعام الجامعي 1431-1432هـ، ويجدر الإشارة بأن الحليسي تتحدث أربع لغات، الإنجليزية والفرنسية والإيطالية بالاضافة إلى اللغة العربية كلغتها الأم.

 

المصدر:

عكاظ

موقع بيزنس أرابيك