مبادرة نوعية لفتاة سعودية تدين الارهاب

أمام موجة الاسلامفوبيا التي تروج لها الأعمال المتطرفة لبعض الجماعات التي تنسب ظلماً للإسلام، زادت وتيرة عدم القبول والغضب العالمية تجاه العرب والمسلمين، زاد من ذلك تدفق اللاجئين نحو الدن الأوروبية، إضافة إلى التفجيرات الأخيرة التي حدثت في بروكسل، كل ذلك دفع الفتاة السعودية ذات الثمانية عشر ربيعاً إلى القيام بمبادرة شخصية ، تحاول من خلالها كسر الجليد في العلاقة بين المسلم والآخر نتيجة لتلك الصورة المشوهة التي يكرسها الإعلام العالمي

أمام موجة الاسلامفوبيا التي تروج لها الأعمال المتطرفة لبعض الجماعات التي تنسب ظلماً للإسلام، زادت وتيرة عدم القبول والغضب العالمية تجاه العرب والمسلمين، زاد من ذلك تدفق اللاجئين نحو الدن الأوروبية، إضافة إلى التفجيرات الأخيرة التي حدثت في بروكسل، كل ذلك دفع الفتاة السعودية ذات الثمانية عشر ربيعاً إلى القيام بمبادرة شخصية ، تحاول من خلالها كسر الجليد في العلاقة بين المسلم والآخر نتيجة لتلك الصورة المشوهة التي يكرسها الإعلام العالمي.

إذ أقدمت فتاة سعودية في الثامنة عشر من عمرها، على إجراء استفتاء عام على سكان ستوكهولم، عن طريق وقوفها في منتصف الطرق وحملها للافتة، طلبت من خلالها أن يصفوها بعبارة واحدة، وتفاعلت كثير من وسائل الإعلام الهولندية والاوروبية مع تلك الخطوة التي قامت بها الفتاة، وانتشرت بشكل كبير في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

يذكر أن الكتابات على تلك اللوحة، وردود الفعل تنوعت بشكل كبير، فمنهم من وصفها بأنها ارهابية، ومجنونة، وقاتلة وظالمة، في حين وصفها البعض الآخر بأنها متواضعة، ومظلومة، وأنها إنسان ، وأنها فتاة جميلة، وأمام ردود الفعل المتباينة تلك يمكننا ان نرى حجم تضارب أراء المجتمعات الأوروبية تجاه الغير أوروبين بشكل عام، والمسلمين بشكل خاص.

 

المصدر:

قناة العربية