اللاجئات العربيات : تحدي جديد للأجندة التنموية 2030

عقدت منظمة المرأة العربية ندوة حول"اللاجئات العربيات: تحد جديد للأجندة التنموية 2030" بنيويورك ، علي هامش اجتماعات الدورة 60 للجنة وضع المراة بالأمم المتحدة، و أسفرت الندوة عن إصدار بيان مشترك بين الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة المرأة العربية يطالب بوقف الحرب في سوريا، وأشاد مشاركون في الدورة بتناول هذه القضية الملحة، التي اعتبرت ضمن القضايا الأكثر أهمية حالياً نظراً لما تعانيه المرأة في بعض الدول العربية

عقدت منظمة المرأة العربية ندوة حول”اللاجئات العربيات: تحد جديد للأجندة التنموية 2030″ بنيويورك ، علي هامش اجتماعات الدورة 60 للجنة وضع المراة بالأمم المتحدة، و أسفرت الندوة عن إصدار بيان مشترك بين الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة المرأة العربية يطالب بوقف الحرب في سوريا، وأشاد مشاركون في الدورة بتناول هذه القضية الملحة، التي اعتبرت ضمن القضايا الأكثر أهمية حالياً نظراً لما تعانيه المرأة في بعض الدول العربية.

من جانبها أشارت السيدة كارن أبوزيد، المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لقمة اللجوء والهجرة، إلى أن فعاليات ونتائج  ندوة (اللاجئات العربيات) سوف يتم الاعتماد عليها لدى التحضير لمؤتمر رفيع المستوى ينظمه الأمين العام للأمم المتحدة في ١٩ سبتمبر القادم والمقرر عقده لبحث الحركات الواسعة للجوء والهجرة.

يذكر أن الدورة 60 للجنة وضع المرأة هي أول دورة تعقد بعد اعتماد جدول أعمال التنمية المستدامة، وموضوع الدورة هو تمكين المرأة والتنمية المستدامة، كما يجدر الإشارة إلى أن أجندة التنمية المستدامة 2030 تم اعتمادها في سبتمبر 2015 من قبل 193 دولة عضوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتتضمن الأجندة 17 هدفا و 169غاية للقضاء على الفقر ومكافحة عدم المساواة ومعالجة المناخ على مدى الخمسة عشر سنة المقبلة، ومن هنا يأتي التركيز على تفعيل دور المرأة في التنمية بمساواتها، لذا حتى يتم تمكينها ينبغي حل مشاكلها أولاً ، وأكبر مشكلة تواجه المرأة العربية حالياً ليس انعدام المساواة ، بل غياب الحقوق الأساسية.

 

 

المصدر:

موقع الامم المتحدة

وكالة أخبار المرأة