الصورة النمطية للمرأة في الإعلام: التأثير والنتيجة

يرتبط واقع المرأة بشكل كبير بالصورة الذهنية التي تشكلت عنها عبر مختلف وسائل الإعلام، والتي كرست ثقافة الجسد، والأدوار الثانوية لها في الحياة، كما أنها تلغي تواجدها كإنسانة في كثير من المواد الإعلامية والإعلانية، فتصبح مجرد شيء يستخدم ويستهلك، وعلى الرغم من تزايد عدد النساء العاملات في المجال الإعلامي إلا أن الصورة الذهنية التي ابتدأت منذ القرن السابق لا زالت هي المسيطرة على واقع المرأة.

 

يرتبط واقع المرأة بشكل كبير بالصورة الذهنية التي تشكلت عنها عبر مختلف وسائل الإعلام، والتي كرست ثقافة الجسد، والأدوار الثانوية لها في الحياة، كما أنها تلغي تواجدها كإنسانة في كثير من المواد الإعلامية والإعلانية، فتصبح مجرد شيء يستخدم ويستهلك، وعلى الرغم من تزايد عدد النساء العاملات في المجال الإعلامي إلا أن الصورة الذهنية التي ابتدأت منذ القرن السابق لا زالت هي المسيطرة على واقع المرأة.

أما واقع المرأة العربية الإعلامي تدور حوله عدة أراء، هناك من يعزو تكريس الصورة الذهنية التي كرست ثقافة الجسد إلى الواقع السياسي الدولي الذي يمارس هيمنته على كل الوسائل بما فيه الجانب الإعلامي، فيجعل من صورة المرأة الغربية العاملة هي النموذج والقدوة لأي امرأة عصرية، وبسبب هذا الضغط تحاول كثير من التيارات الاجتماعية والدينية مواجهة تلك الهيمنة بالتأكيد على الأدوار الأساسية مجتمعياً التي تقوم بها المرأة، وتستخدم تلك التيارات كل الوسائل الإعلامية التقليدية والحديثة في معركتها ضد تلك الهمينة، بينما يرى التيار الآخر الذي يفسر سبب غياب المناقشة الجادة للقضايا النسائية إلى هيمنة التيارات التقليدية على الخطاب الإعلامي، إضافة إلى تاثير الجانب السياسي والاقتصادي على مختلف السياسات الإعلامية في الوسائل التقليدية والحديثة، نرصد خلال السطور القادمة أبرز التأثيرات التي أفرزت واقع الصورة النمطية للمرأة في الإعلام، ثم نناقش نتائج انتشار تلك الصورة وآليات معالجتها.

 

هيمنة ثقافية

تتعدد الأسباب والتحديات التي خلقت مشكلة الصورة النمطية للمرأة في الإعلام، ويقول الكاتب جابر عصفور في ورقة بحثية عن صورة المرأة العربية في وسائل الإعلام العربية: أن من أكبر الأسباب التي كرست الصورة النمطية للمرأة المرتبطة بالجانب الاستهلاكي، تأتي من تأثير الدول ذات الاقتصاد العالي، التي تستخدم سياسية تسليع كل شيء، بما في ذلك المرأة ، وتعتمد تلك الدول في سياسة تأثيرها على وسائل الإعلام ذات الانتشار الواسع، ويرى أن الهيمنة الثقافية تعتبر شكل من أشكال الاستعمار القديم الذي فرضته الدول القوية على الدول الضعيفة، ويأتي التأثير الثقافي بشكل متسق مع أهداف التأثير والهيمنة السياسية والاقتصادية التي تفرضها تلك الدول، إذ أن الدول الضعيفة لا تملك من أمرها شيئاً، بل تتأثر بالدول الغالبة كما يقول ابن خلدون في مقدمته الشهيرة، ويؤكد جابر عصفور على خطورة هذه الوسائل الإعلامية التي تخاطب الجميع دون استثناء سوى أكانوا متعلمين أم أميين، وتفرض سطوتها عليهم من خلال تكرار بعض الرسائل الإعلامية التي تتوافق مع مصلحة البعض، مثل تكرار الصورة النمطية الاستهلاكية عن المرأة بما يتناسب مع سياسية الشركات الدولية العملاقة، وفي العصرالحالي تلعب وسائل التواصل الاجتماعية دوراً كبيراً في دعم انتشار الصورة النمطية، ويؤكد على ذلك بقوله إذا كان الاعلام يلعب دورا بالغ الأهمية فى تشكيل الوعى لدى أفراد المجتمع بشكل عام وينقل اليهم الرسائل التى يريد أولو الامر توجيهها إليهم وأقناعهم بها ودفعهم إلى العمل أو السلوك بمقتضاها فإن الإعلام يلعب الدور نفسه فى تشكيل صور طوائف المجتمع فى ذهن اعضائه ويلعب دوراً موازيا فى تثبيت صور بعينها عن / الرجل/ أو / المرأة / فى أذهان أفراد المجتمع جميعا بلا تفرقة بين كبير أو صغير غنى أو فقير خصوصا فى منطقة القيم والأعراف الاجتماعية والسلوكية التى تتجاوز حدود الفقر أو الغنى، ويحدث التأثير السلبى للإعلام عن طريق صياغة وتثبيت وأشاعة الصورة السائدة عن المرأة التابعة سواء فى أذهان الرجال الذين تربوا ثقافيا وأعلاميا على أنهم الأقوى والأقوم أو فى أذهان النساء اللائى لايزلن خاضعات للايديولوجية المجتمعية السائدة عن المرأة التابعة، أو في أذهان الاطفال الذين تربوا على الصورة السائدة للمرأة فتأتي أجيال مؤمنة بسلامة هذه الصورة وصحتها ولا يخامرهم الشك فى مصداقيتها سواء أصبحوا رجالا يعيدون أنتاج ايديولوجية التفوق الذكوري التي تبقى المرأة في وضعهن المتردي أو يمارسوا العادات التى لا تخرجهن من منطقة الهامش الاجتماعى .

ثقافة التقليد

تكرس مختلف وسائل الإعلام الصورة الذهنية التي تفيد بأن المرأة العصرية ينبغي أن تحمل شكل محدد، وتلبس بطريقة معينة، وتعيش حياتها بشكل معين يتناسب مع النساء المتحضرات اللاتي تستخدمهن وسائل الإعلام المختلفة لتفعيل الجانب الاستهلاكي لدى المجتمع، بهدف زيادة أرباح الشركات، أو بهدف تحقيق أهداف معينة ترتبط بمصالح شركات أو دول أو إيدولوجيا، وتعلق الاستشارية في شؤون المرأة الأردنية ديمة طهبوب، بأن المدرسة العربية في الإعلام لا تمتلك رُؤَاهَا الخاصة فيما يتعلق بمعالجة قضايا المرأة، بل تعتمد بشكل أساسي على تقليد المدرسة الغربية التي لا تعالج قضايا المرأة العربية أبداً، إذ أنها تقوم على ثقافة الجسد، وتعتبر المرأة جزء من عوامل تسويق المنتج بغض دون النظر إلى إنسانيتها، وتؤكد على أن هناك معايير معينة تعكسها صورة الإعلام عن الجمال عند المجتمع وعند المرأة نفسها، وإن كانت المرأة أقل من هذه المعايير فهي تشعر بالنقص، وهذا يؤثر بشكل كبير على ثقتها بنفسها، ودورها في المجتمع.

تسليع المرأة

في كثير من المواد الإعلانية والبرامج الإعلامية أصبحت المرأة جزء لا يتجزأ من تلك المواد، وعلى الرغم من تعدد طرق استخدام المراة في تلك المواد، إلا أنها لا تخرج عن جانب تسليعها، بمعنى جعلها مجرد سلعة أو شيء للاستهلاك، ويعلق المخرج الفلسطيني نورس أبو صالح على أن معظم المواد الإعلامية والإعلانية لا ترى من المرأة سوى جسدها، ونبه إلى خطورة تنامي استخدام الفتيات القاصرات في كثير من الإعلانات الحديثة وهذا بالطبع سيكون له تأثير مدمر على المجتمع، من جانبها ترى الدكتورة منال أبو الحسن، أستاذة الإعلام وعضو اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل : بأن خطورة تلك المواد أنها تربط بين حرية المرأة وتنصلها من مسؤولياتها الأساسية، بحيث تربط صورة المرأة العصرية بالتمرد وتقلل من أهمية دور المرأة كربة بيت، وأمام تكرار تلك المشاهد بالطبع خُلِقَ شعور لدى المرأة المربية بهامشية دورها، إضافة إلى أنه سيقلل من قيمتها في المجتمع.

ويشير الباحث في الفكر الإسلامي بسام ناصر إلى: أن النظرة الاستشراقية للمرأة العربية لعبت دور كبير في خلق طريقة فهمنا ونظرتنا لأدوارها في العصر الحالي، إذ أن المستشرقين ركزوا على جانب العادات والتقاليد وخلطوا بينها وبين الإسلام، وحالياً يتم تكريس صورة المظلومية للمرأة العربية منطلقين من تلك الصور التي لا تعالج القضايا الحقيقية التي تعاني منها المرأة العربية.

أسباب أخرى

تشير بعض التقارير الدولية إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر ضمن أسوأ المناطق التي يمكن أن تعيش فيها في العالم من حيث توفر الحقوق والمشاركة والمساواة بين الجنسين، على الرغم  من أن النساء يشكلن 49.7% من إجمالي عدد سكان منطقة الشرق الأوسط إلا أن المنطقة حلت في المركز الأخير من حيث الفجوة بين الجنسين، ووفقاً لإحصائيات المنتدى الاقتصادي العالمي في 2015م، علقت الكاتبة دعاء سليمان أن السبب الرئيسي في حدوث تلك الفجوة هو أن معظم وسائل الإعلام تكرس النظرة التقليدية للمراة، وتعمل على مناقشة نفس القضايا المتعلقة بشؤون الأسرة وفنون الطبخ وأدوات التجميل، دون أن تتطرق إلى المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المرأة في الوطن العربي كغياب الحقوق والحريات في مجال العمل والمشاركة السياسية، إضافة إلى أن معظم تلك الوسائل لا تناقش القضايا المعاصرة التي تعاني منها المراة كقضايا التحرش الجنسي، كون هذه القضايا تدخل في الكلام الممنوع من النشر أو العرض، وتؤكد على أن وسائل التعليم الاجتماعية تلعب دوراً إيجابياً في الوقت الراهن، بشكل يقلص سطوة وتأثير الإعلام التقليدي الذي يخضع لسياسات معينة لا تتفق مع ما يتطلبه واقع المرأة من نقاش جريء وواضح وموضوعي لكثير من القضايا المجتمعية.

من جانبها توضح الكاتبة الأردنية فاطمة شعبان بأن معظم الصور التي تقدمها الفضائيات العربية للمرأة تفتقر إلى معالجة الواقع الحقيقي للمرأة في المجتمع، الواقع الحي الذي تواجهه يومياً، فمعظم هذه الصور تقدم المرأة بلا طموحات ولا وجهة نظر في القضايا العامة، ولا حتى مشاكل طبيعية مع محيطها الطبيعي، بل تقدمها كشخص لا يحمل طموحات خارج جدران المنزل، وبالنسبة للمرأة العاملة التي لديها مشاكل خارج جدران المنزل يتم تصويرها في كثير من وسائل الإعلام على أنها خاطئة ومعتدية على العادات والتقاليد، وهي تخوض الصراع مع المجتمع الذي لا بد من أن ينتهي بإقرارها بالخطأ الذي ارتكبته، وبالتالي عودتها إلى المنزل من جديد، ولذا لا نجد في وسائل الإعلام العربية على تنوعها صورة للمرأة المتوازنة القادرة على أن تكون أماً حقيقية وصاحبة طموح، لأن ذلك لا يتناقض مع دورها كأم، فدور المرأة كفاعل اجتماعي لا يقل أهمية عن دورها كأم، ولا يمكن وضعهما في مواجهة بعضهما، لكن وسائل الإعلام إما تكون مقلدة بمعنى أنها تتبني قضايا لا تتعلق بواقع المرأة في البلاد العربية، أو وسائل تقليدية لم ترقى بعد للموازنة بين التغيرات التي طرأت في واقع المرأة وبين حقيقة أدوارها، وذلك بسبب تأثير العادات والتقاليد على كثير من السياسات الإعلامية والاجتماعية التي تتبناها مختلف وسائل الإعلام.

 

غياب التخطيط

وعلى الرغم من أن معظم وسائل الإعلام التقليدية والحديثة تعتمد على خطط برامجية إعلامية، إلا أن تلك الخطط تفتقر إلى التخصص، الذي يناقش ويستعرض مختلف المواضيع والقضايا  التي تهم الجمهور المستهدف، ويرى الكاتب الصحفي نجاح العلي أن معظم وسائل الإعلام على مختلف أنواعها لا تتضمن أهداف تنموية، من جانب آخر معظم تلك القنوات لا تضمن قضايا المرأة واهتماماتها الواقعية في البرامج المعدة، ولذا يتم اعتماد برامج تفتقر إلى موضوعية الطرح، ويؤكد على ضرورة استيعاب أهمية دور المرأة في بناء المجتمع، وتحقيق خطط التنمية، إذ أن لها تأثير كبير على مختلف فئات المجتمع، وتضيف الاستشارية في شؤون المرأة الأردنية ديمة طهبوب: بأن من أسباب غياب الطرح البناء والواقعي لقضايا المرأة على مختلف وسائل الإعلام، هو أن معظم البرامج الأسرية والتربوية الهادفة التي تعزز من دور المرأة وتعكس مشاكلها وهمومها، في استضافاتها تقتصر على الرجال غالباً، ومن هنا يقلل من شأن المرأة ولا يتم إبرازها إلا بالصورة السيئة ضمن الإعلانات والبرامج الأخرى

حلول ومقترحات

منذ عقود لا زالت مشكلة الخطاب الإعلامي المتحدث عن هموم النساء يتكرر، والسبب في ذلك هو عدم اتخاذ خطوة جدية من مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع، سواء كانت دولة أو وسائل إعلامية، أو جماعات نسائية أو فئات مجتمعية، ولذا ينبغي أن تتكاتف تلك الجهود بهدف التأثير الإيجابي على أسباب المشكلة، لأن التأثيرات السلبية التي تطال المراة نتيجة الخطاب النمطي لا يقتصر تأثيره على المرأة وحسب بل على المجتمع ككل، ويقترح الدكتور جابر عصفور مجموعة من الحلول التي قد تساهم في حل هذه الإشكالية وعلى رأسها:

  • التنشئة الاجتماعية: إذ أنها من أكبر الأسباب التي تعيق أي عملية تغيير في واقع المرأة العربية، فالتنشئة الاجتماعية تغرس في ذهن النساء أنهن مخلوقات ناقصات، وأن أدوارهن ثانوية، ولا تأثير لهن على الواقع، وبسبب تلك التعبئة تقف المراة ضد نفسها في كثير من مشاريع البناء التنموي، وهذا يسبب تكرار المشكلة وعودتها إلى نقطة البداية.

 

  • تفعيل الخطاب الإعلامي الإيجابي: إذ أن وسائل الإعلام مهمة للغاية كونها ذات انتشار واسع، خصوصاً وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الحالية، لكن ينبغي أن تبنى تلك الخطابات على خطط تنموية واضحة تناقش القضايا الحقيقية للنساء، تنطلق من واقعهن وهمومهن، وتشركهن في اقتراح الحلول.
  • ترشيد الخطاب الديني: إذ أن بعض التيارات الدينية المتشددة تتبنى خطابا ينافي روح الإسلام الذي كرم المرأة، وصان لها حقوقها، وأشركها بشكل فاعل في مختلف شؤون الحياة، بل وجعل من دورها ركيزة أساسية لبناء أي مجتمع، ويؤكد على أن إهمال جانب ترشيد الخطاب الديني سيؤثر بشكل كبير على التنشئة الاجتماعية التي ستؤثر على مختلف فئات المجتمع بما فيهم المرأة، وذلك بالطبع سيعمل على تكرار المشكلة كما نرى حالياً.

 

خطاب توعوي

لا يجب أن يقتصر الخطاب التوعوي على قضايا وهموم النساء بل يجب أن يتضمن خطابات توعوية توجه إلى فئات المجتمع حول أهمية دور المرأة، وخطابات توعوية للمرأة نفسها كما يرى الكاتب نجاح العلي، ويؤكد على أنه ينبغي تبني وسائل جديدة في توجيه تلك الخطابات بما يتناسب مع التغيرات المتسارعة في العصر الحالي، وتقترح الكاتبة دعاء سليمان ضرورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعية التي أثبتت فاعليتها وجدارتها في خلق بيئة للنقاش الجاد والبناء حول قضايا المرأة، كون تلك الوسائل تتيح للمرأة فرصة التفاعل المباشر وعرض وجهة نظرها وهمومها الواقعية مباشرة دون تأثير من قبل السياسات الإعلامية.

في دراسة نشرها مركز الدوحة حول (صورة المرأة في وسائل الإعلام العربية.. الواقع والمتغير) تم مناقشة مختلف الأسباب والتحديات التي تواجه المرأة، والتي لا يتم استعراضها بشكل موضوعي ومتكامل من قبل مختلف وسائل الإعلام رغم تزايد عدد الإعلاميات العاملات في الحقل الإعلامي، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج تساهم في حل هذه الإشكالية أبرزها: ضرورة تفعيل دور الإعلاميات، بحيث يقمن بدورهن على أتم وجه، في ربط الواقع النسائي بسياسات البرامج الإعلامية في مختلف الوسائل الإعلامية.

 

خاتمة

لا زالت مختلف وسائل الإعلام والبرامج تتناول المرأة كجسد بسبب تأثير العولمة التي تقوم على ثقافة الاستهلاك، وعلى الرغم من ظهور العديد من التغيرات في واقع المرأة العربية، لا زال الخطاب الإعلامي التقليدي والحديث يتناول قضايا المرأة منطلقاً من الاستخدام الشائع النابع من تأثير ثقافة الاستهلاك، كما يتم إغفال القضايا والمستجدات الحقيقية في واقع المرأة مما يؤدي إلى تفاقمها، لذا ينبغي التنبه إلى هذه الإشكالية، فالصورة النمطية للمرأة لا تنعكس على واقعها وحسب، بل تخلق عنها صورة مزيفة، تؤثر بشكل كبير على فهم المراة لنفسها وفهم المجتمع لها، ولا يقتصر تاثير الصورة المزيفة على مستوى الفهم وحسب، بل على مستوى التفاعل مع مختلف القضايا والأدوار التي تقوم بها المرأة، إذ أنها بمباركة مجتمعية – وفق فهم خاطئ – تقبل بأن يكون دورها ثانوي في التنمية، ومن هنا تفشل كل خطط التنمية ويضيع صوت المرأة.

 

مصادر

عربي 21

بي بي سي

صحيفة الوطن

الحوار المتمدن

مركز الدوحة

المفكرة الإسلامية