أنشطة وفعاليات اقتصادية لتفعيل دور المرأة السعودية

منتدى المرأة الخليجية/ متابعات

 

نظم المجلس التنسيقي لعمل المرأة بمجلس الغرف السعودية ومركز الأعمال بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بمقر المجلس، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان “تحديد الاحتياجات التدريبية للعاملات في المصانع”.

وتهدف الورشة إلى تحديد الاحتياجات التدريبية للعاملات في المصانع وإعداد الحقائب التدريبية المناسبة لهن، وذلك في كافة التخصصات ذات الصلة بالقطاع الصناعي، بما يعزز من تأنيث الوظائف الصناعية الملائمة للمرأة في سوق العمل بالمملكة، ويرفع من مستوى التأهيل والإنتاجية وجودة العمل للعاملات السعوديات في المصانع.

وتستهدف ورشة العمل ملاك المصانع، ومدراء الموارد البشرية بالمصانع، فضلاً عن العاملات بالمصانع، فيما يعول المجلس التنسيقي لعمل المرأة بمجلس الغرف السعودية ومركز الأعمال بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على مخرجاتها في رسم خارطة طريق لتوجيه البرامج التدريبية في الوظائف النسائية بالقطاع الصناعي نحو مسارها الصحيح بما يلبي تطلعات رؤية المملكة في زيادة فرص العمل للمرأة السعودية ورفع مساهمتها في التنمية الاقتصادية.

ويأتي انعقاد هذه الورشة استكمالاً لجهود المجلس التنسيقي لتفعيل قرار مجلس الوزراء بشأن زيادة فرص ومجالات عمل المرأة، ومبادرته التي تترأسها هدى الجريسي المتعلقة بحصر التحديات التي تواجه عمل المرأة في المصانع، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز عمل المرأة السعودية في هذا القطاع الحيوي الذي تلائم وظائفه طبيعتها، وتوفير وظائف لها تحد من نسبة البطالة النسائية.

 

* مركز تسريع للبنات

من جهة أخرى، أطلقت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ممثلة بقطاع البنات، مركز مسرعة المبادرات “كمل” الذي يهدف إلى تسريع وتيرة جهود التطوير في قطاع البنات، وتعزيز القدرات التنفيذية، وتنفيذ سلسلة من الخدمات لتحقيق نتائج فعالة.

وقالت المشرفة العامة على قطاع البنات أمل السهلي، إن المركز جاء في الوقت الذي طرح فيه قطاع البنات العديد من المشروعات والمبادرات التطويرية المتزامنة مع مشروعات الدولة وبرامج التحول الوطني، حيث سيكون للمركز دور مهم في تسريع الجهود التحولية لقطاع البنات، معتمداً بذلك على أفضل الممارسات والطرق العالمية للوصول للإنجاز بجودة عالية.

بدورها، أكدت مديرة إدارة المبادرات التطويرية ريم المقبل أن قطاع البنات بالمؤسسة مؤمن بالدور المحوري الذي تقوم به الكليات التقنية للبنات في دعم توجهات الدولة، وأن مبادراتها ومشاريعها تحتاج العناية الفائقة، لذا تم الاطلاع ودراسة التجارب العالمية والإقليمية للخروج بمنهجية عمل ومؤشرات متابعة وتقييم يمكنها تحقيق انجاز المبادرات والمشروعات بسلاسة وجودة وسرعه عالية، كما أن آليات عمل مسرعة المبادرات ستكون مرجع وطني للقطاعات الرائدة في المملكة.

وأشارت المقبل أن مركز مسرعة المبادرات “كمل” ستقدم الكثير من الفوائد التنظيمية والسلوكية للمستفيدين من داخل وخارج المؤسسة، وسينعكس على دعم التحول الشامل للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من خلال تحفيز المساهمات وأحداث تغيير جوهري.

 

* برنامج اجتماعي للمرأة

وفي سياق متصل، تجاوز عدد الإناث اللاتي تم توظيفهن عبر قنوات صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» عدد نظرائهن من الذكور، بمعدل 7% في الربع الأول من 2018.

وأوضح صندوق «هدف»، في بيان أنه دعم توظيف 40869 مواطنا، وذلك بنسبة 46.45% للذكور و53.55% للإناث، عبر منافذ وقنوات التوظيف المختلفة ممثلة في برنامج توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة «توافق»، برنامج إعانة الباحثين عن العمل «حافز»، مراكز التأهيل والتوظيف، مكاتب التوظيف الأهلية وفروع الصندوق بمختلف المناطق، وكذلك عبر برامج الدعم الجديدة ممثلة في برنامج نمو التوطين بالمنشآت، برنامج العمل الجزئي وبرنامج العمل الحر، في الربع الأول من عام 2018.

وأوضح المتحدث الرسمي لـ «هدف» خالد أبا الخيل أن عدد الذكور الذين تم دعم توظيفهم خلال الفترة ذاتها بلغ 18983، فيما سجل عدد الإناث 21886.

وفي سياق آخر، وقّعت في السعودية، مذكرة تفاهم مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومؤسسة حكومية اقتصادية، لتأسيس مركز للأعمال بالجامعة، يهدف لإطلاق برنامج تجاري واجتماعي مستدام ومتطور للمرأة السعودية.

وتسعى مذكرة التفاهم لتمكين المرأة، وخلق الفرص والبرامج التي تساعدها في تطوير قدراتها من أجل تأهيلها للإسهام في أعمال التنمية الوطنية.

ويرى مراقبون ضرورة العمل على تبني برامج من شأنها العمل على زيادة فاعلية المرأة في المجتمع، وتنمية مواهبها وإبداعاتها في مختلف المجالات.

ويشير نقاد إلى أن كثير من الأنشطة القائمة في دول الخليج تولي اهتماماً كبيراً في الجانب الاقتصادي، في حين يتم إغفال جوانب أخرى هي أكثر أهمية كالجانب التعليمي والاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *