12  ألف سجل تجاري : مؤشر على نجاح سيدات الأعمال في السعودية

يدشن منتدى التنافسية الدولي دورته التاسعة خلال أواخر شهر يناير من هذا العام، ويناقش ضمن محاوره الأساسية "المرأة السعودية في عالم الاعمال" ، ومن خلال هذا المحور يتم التركيز على أهمية خلق الفرص للنساء وتعزيز دور المرأة في أدوار القيادة التنفيذية، يشارك في المنتدى شخصيات مختلفة ذات علاقة بمجال الأعمال وتطوير القطاع الاقتصادي.

يدشن منتدى التنافسية الدولي دورته التاسعة خلال أواخر شهر يناير من هذا العام، ويناقش ضمن محاوره الأساسية “المرأة السعودية في عالم الاعمال” ، ومن خلال هذا المحور يتم التركيز على أهمية خلق الفرص للنساء وتعزيز دور المرأة في أدوار القيادة التنفيذية، يشارك في المنتدى شخصيات مختلفة ذات علاقة بمجال الأعمال وتطوير القطاع الاقتصادي.

من جانبها تشير الدكتورة حنان الأحمدي عضو مجلس الشورى، أن مشاركة المرأة السعودية تطورت في السنوات الأخيرة بشكل كبير في مجالات التجارة والاستثمار، نتيجة لعدد من العوامل من أبرزها، الطموح الكبير الذي تتمتع به المرأة السعودية في ظل دعم لامحدود من الدولة ممثلاً في السياسات والاجراءات والتسهيلات الهادفة لتفعيل مساهمتها الاقتصادية، وتؤكد على أن تلك الجهود أثمرت على أرض الواقع ، إذ أن كثير من المؤشرات تشير لنجاح السياسات التي تنتهجها الدولة والأجهزة المؤسسية للقطاع الخاص في تعزيز مشاركة المرأة اقتصادياً، حيث يوجد نحو 12 ألف سجل تجاري لسيدات الأعمال كما وصل عدد المنتسبات بالغرف التجارية لنحو 40 ألف منتسبة.
ودعت عضو مجلس الشورى، إلى زيادة مشاركة المرأة في مواقع اتخاذ القرار في القطاعات الاقتصادية ومنها مجالس الغرف التجارية والهيئات الاستثمارية والصناعية، وذلك من أجل تعزيز مساهمة المرأة في مجالات الاستثمار بحيث تكون رافد حقيقي للاقتصاد الوطني وتسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، كما دعت إلى دراسة أسباب نمو الاقتصاد غير الرسمي وبخاصة الأعمال النسائية القائمة بالاعتماد على شبكات التواصل الاجتماعي، كتصميم وصناعة وبيع الملابس والأغذية وتغليف الهدايا والتموين وغيرها، والعمل على تنظيم هذا القطاع وتوظيفه لخدمة الاقتصاد الوطني، إضافة إلى ضرورة دعم قطاع الاسر المنتجة وتحويلها إلى رافد حقيقي للنشاط الصناعي والتجاري.
وفي نفس السياق  قالت الدكتورة لمى السليمان نائب رئيس غرفة جدة للتجارة والصناعة، رئيسة مركز خديجة بنت خويلد لسيدات الأعمال، أنه خلال العشر سنوات الماضية زادت مشاركة المرأة كعاملة أو صاحبة عمل بسبب بعض القرارات الحكومية، وإلغاء وزارة التجارة لكثير من القرارات التي كانت تعيق مشاركة المرأة في قطاع الأعمال، وأصبح بإمكان المرأة استخراج أي سجل تجاري في أي نشاط مساويةً للرجل، وهو ما فتح مجالات كبيرة للمرأة وأصبحت الخيارات أمامها كثيرة.
وأوضحت السليمان أن التحديات التي تواجه المرأة في قطاع الاعمال أغلبها تحديات تسويقية ومنها، عدم خروجها ومشاركتها بأريحية في جميع المناسبات والاماكن، وهو ما يجعلها دائماً بعيدة عن الفرص المتاحة، مشيرةً إلى أن مشاركتها في مجالس بعض الغرف التجارية ساعدها كثيرا في زيادة مشاركتها وأن تأخذ فرص أكبر، واستدركت بأن الطموح ما زال كبيراً بأن تتواجد المرأة في الكثير من المناسبات، وفي كل الغرف التجارية بالمملكة، وفي اللجان المتخصصة في الغرف التجارية وفي القطاعات التي لا يوجد فيها تمثيل لسيدات الاعمال، لكن المرأة السعودية لديها طموح للمشاركة في العمل، إضافة إلى أنها تمتلك الحماس والعلم والمؤهلات والكفاءة المناسبة ، لذا ترى الدكتورة لمى بأن المرأة السعودية قادرة على تلتغلب على تلك التحديات.

يذكر ان المنتدى التنافسي الدولي منتدى متخصص بجانب الأعمال وتنمية الاقتصاد، ومن خلال انعقاده كل عام يسعى المنتدى إلى نشر الخبرات المحتلفة والتجارب الناجحة، للخروج بتوصيات مفيدة في الجانب الاقتصادي.

 

 

المصدر:

وكالة أخبار المرأة