ورشة توصي بالتوعية لمكافحة العنف الأسري

طالبت منظمة المرأة العربية بنقل تقاليدنا العربية الأصيلة والتي أدت إلى تماسك الأسرة العربية وتلاحمها إلى الدول الغربية التي تعاني من التفكك الأسري، مؤكدة أن المرأة العربية هي عماد تماسك الأسرة والمجتمع بالكامل وأنها في حاجه إلى التوعية والتدريب ومواجهة كل العوامل التي تؤدي إلى تفككها.

 

طالبت منظمة المرأة العربية بنقل تقاليدنا العربية الأصيلة والتي أدت إلى تماسك الأسرة العربية وتلاحمها إلى الدول الغربية التي تعاني من التفكك الأسري، مؤكدة أن المرأة العربية هي عماد تماسك الأسرة والمجتمع بالكامل وأنها في حاجه إلى التوعية والتدريب ومواجهة كل العوامل التي تؤدي إلى تفككها.

جاء ذلك أثناء افتتاح ورشة العمل التي عُقدت تحت عنوان ‘ظاهرة العنف ومخاطرها على الأسرة والمجتمع – تجارب عربية ودولية” بالقاهرة، والتي خرجت بعدد من التوصيات ذات الصلة بقضايا العنف الأسري والعنف ضد المرأة منها، ضرورة عقد المزيد من الأنشطة والندوات التوعوية الخاصة بمكافحة العنف ضد المرأة.

ودعت الورشة إلى وبذل مزيد من الجهد الخاص بالتعريف ببرامج الحماية للمرأة والتدابير والإجراءات القائمة في التصدي لهذه الظاهرة، والتوعية بالأطر التشريعية والقانونية للقائمين على العمل في مجال مكافحة العنف الأسري.

وقالت الكاتبة العربية سارة السهيل إن ظاهرة العنف الأسري تعد مشكل اجتماعية وأخلاقية بالدرجة الأولى، تؤثر في المجتمع وتتأثر به، “فالأسرة هي ركيزة المجتمع وأي تهديد سيوجه نحوها من خلال العنف الأسري سيؤدي إلى تهديد كيان المجتمع بأسره”.

ويشير متخصصون إلى أن استقرار الأسرة مهم لاستقرار المجتمع كونها اللبنة الأساسية التي تشكل الفرد، والذي يقوم بدوره في بناء الحضارة، وفي حال لم يتم التنبه لقضايا العنف الأسري وآثارها السلبية فلن يقتصر الضرر على الأسرة فقط بل على المجتمع ككل.

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *