“الحاضنة القانونية”.. برنامج تدريبي للحد من الطلاق بالسعودية

أطلقت المملكة العربية السعودية، ممثلة بجمعية مودة الخيرية، برنامجا تدريبيا للحد من الطلاق وآثاره، تحت عنوان، “الحاضنة القانونية”، وذلك في مقر الجمعية بالرياض.

 

أطلقت المملكة العربية السعودية، ممثلة بجمعية مودة الخيرية، برنامجا تدريبيا للحد من الطلاق وآثاره، تحت عنوان، “الحاضنة القانونية”، وذلك في مقر الجمعية بالرياض.

ويهدف البرنامج، وفقا للقائمين عليه، إلى رفع الكفاءة العدلية للمتدربات ،وتمكينهن مهنياً واحترافياً، بحيث يحصلن على التأهيل الشرعي والقانوني، إضافة إلى إكسابهن المهارة والخبرة اللازمتين لممارسة مهنتهن والترافع أمام القضاء وتقديم الاستشارات الشرعية والقانونية في قضايا الأحوال الشخصية.

ويقوم البرنامج على تدريب “33” مستفيدة بواقع “192” ساعة تدريبية، ضمن مجموعة من الوحدات التدريبية المختصة في الجوانب الشرعية والقانونية والاجتماعية وغيرها من المجالات ذات العلاقة، الخاضعة لعدد من الضوابط والمعايير العلمية؛ لضمان سلامة أداء العملية التدريبية، وفق أحدث التطورات في المجال العدلي وأعلى معايير الجودة.

وأوضحت الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية مودة الخيرية، أن المشروع ذو توجه قانوني وحقوقي بالأساس، فهو يهدف إلى تمكين المرأة في مجال العمل القانوني والوقوف على قضايا واقعية لاكتساب مهارات حقيقية في ميدان العمل، إضافة إلى تعزيزه لمفاهيم التطوع لدى المتدربات وإثراء الجانب الإنساني عبر تقديم ساعات من العمل التطوعي والخيري لصالح الجمعية.

وفي ذات السياق، قامت “الحاضنة القانونية” بتأهيل عدد “210” مستشارات قانونيات وشرعيات لتقديم الاستشارات والترافع أمام القضاء. حيث تقوم الجمعية بتقديم البرنامج مجاناً شريطة التزام المتدربة بتقديم “150” ساعة تطوعية من الاستشارات القانونية والشرعية لصالح الجمعية والفئات المستفيدة من خدماتها.

وكانت وزارة العدل قد استعانت بخريجات البرنامج للتطوع بتقديم الاستشارات القانونية لمراجِعات محاكم الأحوال الشخصية، فضلاً عن قيام بعض خريجات البرنامج بالمبادرة وتشكيل عدد من المجموعات التطوعية، سعياً منهن إلى نشر الوعي الحقوقي في القضايا الأسرية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وتساءل مراقبون عن أثر هذا البرنامج في زيادة الوعي القانوني لدى النساء السعوديات، ودوره في الحد من الطلاق وآثاره على المجتمع؟

 

منتدى المرأة الخليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *