عاملني كأنسان

ghufran altahiri

غفران الطاهري

كأي فتاه تربت في بيئة محافظه 

بيئة “دللتها” إلى ان اصبحت معتمده بشكل مبالغ فيه على “دلال” المجتمع لها 

و اصبح الفتى ” ابوها او اخوها او زوجها او او او ” هو الشخص الفعال الذي يجب ان تعتمد عليه اذا ارادت اي شيء فليس من الضرورة ان تذهب الى البقاله لتشتري ابسط الاشياء فهناك بطل سينقذها و يشتري لها ما تحتاجه و ليس من الضرورة أن تُعامل لنفسها في اي مرفق حكومي فوجودها بجانب الحارس الشخصي يكفي و لماذا تحتاج لأن تعيش بمفردها أو ان تكتشف العالم من حولها و تتعرف على قدراتها و حدود طاقتها بما أن لديها بيت يحويها و يوفر لها أساسيات الحياة و غيرها الكثير من الأمثله 

قد يظن البعض اني بالغت في هذه الامثله و لكنها واقع … 

حين اصبحت الفتاه المدلله المعتمدة كلياً على مزاج أخيها مثلا في الذهاب الى البقاله في تلك اللحظه أو موافقه زوجها للذهاب الى مقابلة عمل …. لم يصبح لها كيان 

فأرجوك عالمني كإنسان 

إنسان لديه لسان يتحدث لنفسه يعبر عن الحب مثلا و يقرر مسار حياته 

إنسان لديه قدرات يجب أن يكتشف حدودها و يبذل جهد لتوسيعها 

إنسان لديه رغبات و طموحات يجب أن يبدع فيها … 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *